شبکة تابناک الاخبارية: أكد
الخبير السياسي اللبناني الدكتور وليد النوري أن خطة سلمان وارسال وفد
خاص الى كامب ديفيد تؤيد لوجود خلافات ما بين المللكة العربية وأميركا
بشأن السياسة الفعلية في الشرق الاوسط .
وفي تصريح خاص لـ"موقع
الوعي نيوز" الإخباري قال الخبير اللبناني أن الخلافات السياسية ما بين آل
سعود وأميركا هي سياسية وأقتصادية معتبرا أن الخلاف السياسي على مسئلة
اليمن بحيث السعودية تصرعلى العدوان وقمع الحركات الثورية في اليمن ولكن
اميركا لاينفعها هذا العدوان وجاءت لمطالبها في اليمن والمطالب الاميريكة
واضحة منها البترول اليمني والسيطرة على باب المندب لتأمين أمان اسرائيل.
وأشارالدكتور
وليد النوري الى الخلاف الاقتصادي وقال أن أميركاهددت بأنهيار السوق
السعودي في المنطقة وهذا التهديد سوف يكسر الحكومة في السعودية وبدوره قامت
الامارات على الإسراع بتسوية الخلافات الاقتصادية ما بين البلادين ولكن
الخلاف الاقتصادي موجود و سوف يسبب مشاكل في الاقتصاد السعودي.
وكشف
وزير الخارجية، عادل الجبير، أن الملك سلمان بن عبد العزيز، أناب ولي
العهد الجديد محمد بن نايف، لرئاسة وفد المملكة فى قمة كامب ديفيد وبمشاركة
ولي ولي العهد محمد بن سلمان، وذلك بحجة متابعة أمور الهدنة مع اليمن.
وأوضح
وزير الخارجية، فى تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس) أن ذلك
يأتى "انطلاقًا من حرص الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود على تحقيق الأمن
والسلام فى اليمن، وحرصه على سرعة تقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية
للشعب اليمني الشقيق"، وحيث "إن قمة كامب ديفيد تصادف فترة الهدنة
الإنسانية وتكثيف العمليات الإغاثية، وافتتاح مركز الملك سلمان للإغاثة
والأعمال الإنسانية"، وفق تعبيره.
ونقلت مصادر اعلامية، مسودة
البيان الختامي للقمة المرتقبة لقادة مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس
الأمريكي باراك أوباما، فى كامب ديفيد الأسبوع المقبل، والتي ركزت على
إنشاء ترسانة دفاعية لدول الخليج الفارسي، وقبول اتفاق يمنع طهران من تطوير
السلاح النووي، وتقوية المعارضة السورية، وتبني مبادرة مجلس التعاون كأساس
للحل فى اليمن.
النهایة