۳۴۰مشاهدات
خاصة اذا عرفنا قدرة داعش على تغییر مساراتها وسرعة تحركها فی المناطق الساخنة التی عادة ماتحصل فیها على دعم من اهالی تلك المناطق على غزو الاراضی العراقیة.
رمز الخبر: ۲۷۸۰۶
تأريخ النشر: 07 May 2015
شبکة تابناک الاخبارية: مع تسلیم السنة لمناطقهم الواحدة تلو الاخرى لداعش یصبح من حق مدینة كربلاء ان تحافظ على نفسها وتدافع عن كیانها وتدرء الاخطار عن نفسها انطلاقاً من منطقة النخیب.

فلیس من المعقول ان تدافع  مدینة كربلاء المقدسة من حدودها الاداریة بل یجب ان لاتسمح للهمج من افراد داعش ان یصلوا حتى بالقرب من المدینة المقدسة ویكون ذلك من خلال الدفاع عنها فی ابعد منطقة یمكن ان تكون ممراً لتنظیم داعش الارهابی للوصول الى المدینة وهی منطقة النخیب.

ولابد ان نتذكر بأن منطقة النخیب كانت هی البدایة لانطلاقة داعش فی اعمالها الاجرامیة فی مرحلتها الاخیرة حیث استهدفت وقتلت العشرات من المسافرین الكربلائیین فی الشارع الذی یربط المنطقتین ، ولذا یصبح الحدیث عن كون المنطقة آمنة ولاحاجة لوجود الحشد الشعبی فیها هو كلام تافه .

خاصة اذا عرفنا قدرة داعش على تغییر مساراتها وسرعة تحركها فی المناطق الساخنة التی عادة ماتحصل فیها على دعم من اهالی تلك المناطق على غزو الاراضی العراقیة.

ان ترك حدود محافظة كربلاء المقدسة عرضة لتهدیدات الارهابیین هی مغامرة لایمكن حساب نتائجها ، ولذا لابدمن استباق الاحداث وتحشید القوات المسلحة فی منطقة النخیب لمنع الارهابیین من احداث ای اختراق لهذه المنطقة الاستراتیجیة.

النهایة
رایکم