۲۵۲مشاهدات
علي اکبر صالحي:
و اعتبر وزير الخارجية الايراني بالوكالة حجم العلاقات القائمة بين البلدين بانه لا يتناسب مع الطاقات الكامنة مؤكدا ,اننا يمكننا في ظل الاستثمار والانتاج المشترك الاستفادة من طاقات اسواق شرق اسيا واسيا الوسطي في مجال انتاج السيارات وسائر المنتوجات.
رمز الخبر: ۲۷۸۰
تأريخ النشر: 29 January 2011
شبکة تابناک الأخبارية: التقى وزير الخارجية الايراني بالوكالة "علي اكبر صالحي" مع نائب رئيس البرلمان الماليزي ومساعد وزير الخارجية الالماني مؤكدا على رغبة الجمهورية الاسلامية بتعزيز العلاقات مع بلديهما.

ویذکر نقلا عن المكتب الصحفي والاعلامي التابع لوزارة الخارجية ان صالحي التقى امس الاربعاء بمساعد وزير الخارجية الالماني "وولف روتهاردن بورن" مشيرا الى العلاقات التاريخية والثقافية العريقة بين البلدين قائلا ,اننا نرغب بالعلاقة مع المانيا في ظل سياسة مستقلة والاستفادة من الفرص المناسبة لتعزيز العلاقات.

و انتقد صالحي توجهات اوروبا للقراراتها الموجهه ضد الجمهورية الاسلامية مضيفا, اننا دعونا دوما الي تنمية الروابط وازالة العقبات القائمة من اجل تطوير العلاقات.

و تابع ,برغم المنعطفات التي مرت بها العلاقات التاريخية والطويلة بين البلدين، فاننا نامل بان لا يكون هنالك عائق امام تنمية العلاقات .

بدوره اشار مساعد وزير الخارجية الالماني في اللقاء الي العلاقات بين البلدين وقال، اننا نرغب بتطوير علاقاتنا مع ايران في مختلف المجالات وازالة العراقيل الموجودة امام التعاون الثنائي.

و من جانب آخر استقبل صالحي مساء امس الاربعاء نائب رئيس البرلمان الماليزي "دانوك دان جنيدي" قائلا ,ان ايران وماليزيا يمكنهما التعاون وتوظيف طاقاتهما وقدراتهما لما يخدم مصلحة العالم الاسلامي.

و اعتبر وزير الخارجية الايراني بالوكالة حجم العلاقات القائمة بين البلدين بانه لا يتناسب مع الطاقات الكامنة مؤكدا ,اننا يمكننا في ظل الاستثمار والانتاج المشترك الاستفادة من طاقات اسواق شرق اسيا واسيا الوسطي في مجال انتاج السيارات وسائر المنتوجات.

و اعلن استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لتوسيع التعاون الثنائي مع ماليزيا في جميع المجالات واضاف ,ان رفع مستوي التعاون مع ماليزيا يعد احدي اولويات الجمهورية الاسلامية.

من جانبه رحب "جنيدي" بمقترحات صالحي قائلا، اننا نعتقد بان الامة الاسلامية تشكل مجتمعا كبيرا يمكنه تشكيل حجم واسع من التجارة بمنتوجاته ومن ضمنها في مجال المواد الغذائية (الحلال) وان تعاون هذه الدول للانتاج والاستثمار المشترك في مختلف المجالات يعد امر مهما.

و اضاف نائب رئيس البرلمان الماليزي,ان ايران وماليزيا يمكنهما التعاون وتبادل الخبرات في مختلف المجالات وان يوسعا حجم مبادلاتهما مع الدول الاسلامية والجارة.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار