
شبكة تابناك الاخبارية: قال الملك السعودي، في كلمته الافتتاحية بالمؤتمر التشاوري للدول الخليجية، ان فلسطين هي القضية المركزية لدول مجلس التعاون، فيما تستمر طائراته باطلاق حممها وقذائفها على الشعب اليمني الفقير وتدمر البنى التحتية لبلاده منذ شهرين.
واضاف سلمان بن عبد العزيز، في افتتاح الاجتماع التشاوري للدول الخليجية في الرياض يوم الثلاثاء، إن "عاصفة الحزم" حققت أهدافها المرسومة، لكنه لم يذكر دوافع استمرار الغارات الجوية لحد الآن والتي اسفرت عن مقتل وجرح الآلاف من المدنيين في اليمن.
وبرر سلمان الهجمات التي تقودها السعودية تحت غطاء قوات التحالف على اليمن بانها "تكونت بعد رفض الحوثيين المبادرة الخليجية"، على حد زعمه.
وألمح الى مواصلة العدوان السعودي والخليجي على اليمن الذي استهدف المنازل والمستشفيات والمطارات والموانئ تحت ذريعة "الاستمرار في مساندة اليمن ودعمه بكل الإمكانيات".
وفي تجاهل واضح لكافة صرخات الشعب اليمني ومن ورائه المنظمات الاغاثية الاقليمية والدولية في ضرورة ايصال المساعدات للمنكوبين والجرحى والتوقف عن اعاقة وصول المساعدات الانسانية عبر ضرب المطارات والموانئ وفرض حصار بحري وجوي وبري على هذا البلد الفقير، زعم الملك السعودي أن بلاده قامت بتأسيس "مركز الأعمال الإغاثية الإنسانية اليمنية ومقره الرياض، لتقديم المساعدات إلى الشعب اليمني".
وفي تناقض صارخ حيال الازمات في المنطقة ومنها الشأن السوري والصراع القائم في هذا البلد، شدد سلمان على أن "أي حل سوري يجب أن لا يكون للسلطة الحالية دور فيه"، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد. يأتي ذلك في الوقت الذي تسخر السعودية جميع امكاناتها لدعم الرئيس اليمني الهارب، عبدربه منصور هادي، اذ ما زالت رياض تعتبر الاخير رئيسا شرعيا لليمن.
ولم يغب البرنامج النووي الإيراني السلمي عن تصريحات بن عبد العزيز دون اي ذكر للترسانة النووية الاسرائيلية وعدوان الكيان المتكرر واحتلاله لاراضي البلدان العربية المجاورة، مؤكدا ذات مواقف نتانياهو قائلا: "ان الدول الست الكبرى يجب أن تفرض قواعد صارمة في الاتفاق النهائي حتى لا تشكل إيران خطرا على المنطقة"، على حد زعمه.
وتكريسا لمواقفه الداعمة لتواجد القوى الاجنبية وتدخلاتها في المنطقة أعرب سلمان عن شكره للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الذي سمي ضيف الشرف في الاجتماع التشاوري، "على دور فرنسا ومواقفها الايجابية تجاه المنطقة".
المصدر: روسيا اليوم