۴۰۷مشاهدات

اللغة العربية لها قيمة كبيرة عند الإيرانيين

ولهذا السبب حاول علماء إيران المسلمون أن يتعلموا العربية والعلوم المرتبطة بها على قدر اللغة الفارسية ليكونوا مستحقين أن يقال لهم الأديب والعالم أي الذي يتقن اللغتين العربية والفارسية.
رمز الخبر: ۲۷۶۷۹
تأريخ النشر: 03 May 2015
شبكة تابناك الاخبارية: لما إعتنق الشعب الإيراني الديانة الإسلامية، شاع تعلم اللغة العربية والعلوم المرتبطة بها بين المسلمين الفرس منذ القرون الإسلامية الأولى.

وكانت اللغة العربية هي اللغة الأجنبية الوحيدة التي تم تعليمها في إيران آنذاك "(منزوی، 1337 (1958م): 84)‌ وسبب ذلك هو أن هذه اللغة اختارها الله سبحانه وتعالى لتبليغ رسالة خاتم النبيين بين البشر وهي لغة الإسلام.

ولهذا السبب حاول علماء إيران المسلمون أن يتعلموا العربية والعلوم المرتبطة بها على قدر اللغة الفارسية ليكونوا مستحقين أن يقال لهم الأديب والعالم أي الذي يتقن اللغتين العربية والفارسية.

وسعى هؤلاء العلماء الإيرانيون المسلمون كـ"عبدالله بن مقفع" وعبدالحميد كاتب و... سعيا كثيرا في طريق تعزيز مكانة اللغة العربية وآشاعتها عبر تأليف آثارهم باللغة العربية وتعريب الكتب الفارسية إلى العربية في القرون الإسلامية الأولى كما بذل علماء آخرون قصارى جهدهم في طريق فهم المصطلحات ومعاني القرآن (اللغة العربية) في القرون التالية للحيلولة دون إهمال القرآن وبالتالي تم تعزيز مكانة اللغة العربية والعلوم المرتبطة بها.

ونجد من هؤلاء العلماء آثار ومؤلفات كثيرة في تراث اللغة العربية لا نجدها في مؤلفات وآثار الشعوب الأخرى المسلمة أو الغير مسلمة إلى حد نستطيع أن ندعي أنه من دون شك كان عدد كبير من العلماء الإيرانيين المسلمين كأمثال سيبويه وعبدالقاهر الجرجاني وسعد الدين تفتازاني وإبن سكيت الأهوازي وأبو هلال العسكري والراغب الإصفهاني يسهمون كثيرا  في خلود اللغة العربية وآدابها.

والكلام الأخير قول من الإمام الخميني: «لاتقولوا إن اللغة العربية ليست منا­ اللغة العربية هي لغة الإسلام والاسلام منا جميعاً».

المصدر: رحماء

رایکم