۲۱۷مشاهدات
وكان منتظرًا بحسب التحليل، أنْ تستجيب مصر التي تلقتْ دعمًا مجزيًا منْ السعوديَّة، منذُ الإطاحَة بالرئيس الإخوانِي، محمد مرسي، للعمليَّة، حتى أنَّ وزير خارجيَّة البلاد، سامح شكرِي، لمْ يترددْ في القول إنَّ مصر مستعدة لأنْ تبعث قواتٍ بريَّة في نطق العمليَّة إذَا ما اقتضَى الأمر.
رمز الخبر: ۲۷۲۷۵
تأريخ النشر: 13 April 2015
شبكة تابناك الاخبارية: كتب هشام تسمارت في مقال له نشر في موقع هسبريس: تعددَت الأسبابُ والعاصفةُ واحدة، فالبلدان العشرة التي قررت الانضمام إلى العمليَّة العسكريَّة الجاريَة ضدَّ الحُوثيِّين في اليمن، ترُوم مآرب شتَّى، وإنْ كانتْ تقاتلُ معًا، لأجل كبح الأطماع اليمنيَّة في "الفناء الجنُوبي" للسعوديَّة، ذاكَ ما أوردهُ موقع "ميدلْ إيستْ آيْ" البريطانِي، في تحليله بواعث مشاركة كلِّ دولةٍ على حدَة.

ويرَى الموقعُ في مشاركة المغرب في العمليَّة تعبيرًا عنْ رغبة أبدتها المملكة منذُ عدَّة سنوات، للبروز بمثابة قوَّة إقليمية، فضْلًا عنْ تقوية تأثيرها على المستوى الأمنِي والديبلوماسيِّ في المنطقة، سوء من خلال الوساطات أوْ عبر مساندة الأمن القومِي لدول خليجيَّة تربطها شراكاتٌ استراتيجيَّة بالمغرب.

ومنْ صور متانة العلاقات بين المغرب ودُول مجلس التعاون الخليجي، يعودُ الموقع إلى التقدم بمقترح لضمِّ المغرب والأردن إلى التكتل الإقليمي، سنة 2011، قبل أنْ يتمَّ العدُول عن الفكرة، ويتم تعويضها بمساعداتٍ ماليَّة بلغتْ خمسة لمليارات دُولار للمملكتين المغربية والهاشميَّة.

أمَّا قطر التي كانتْ على خلافٍ مع السعوديَّة، بسبب دعم الإخوان المسلمِين وإيواء قياداتهم، فضْلا عن استضافة بعض المعارضين الخليجيِّين، فسارعتْ إلى إبداء الدعم لـ"عاصفة الحزم" والمشاركة فيها، شأنَ باقي الدُّول الخليجيَّة، ما عدَا سلطنة عمان. سيما أنَّ مقدم العاهل سلمان إلى حكم السعوديَة، وإبدائه حماسًا أقل للنظام في مصر، سهلَ التقارب السعودي القطرِي.

وكان منتظرًا بحسب التحليل، أنْ تستجيب مصر التي تلقتْ دعمًا مجزيًا منْ السعوديَّة، منذُ الإطاحَة بالرئيس الإخوانِي، محمد مرسي، للعمليَّة، حتى أنَّ وزير خارجيَّة البلاد، سامح شكرِي، لمْ يترددْ في القول إنَّ مصر مستعدة لأنْ تبعث قواتٍ بريَّة في نطق العمليَّة إذَا ما اقتضَى الأمر.

وبشأنِ السُّودان، يوردُ التحليلُ أنَّ الخرطُوم ترومُ تقاربًا أكبر مع السعوديَة من خلال العمليَّة، بعدما سبقَ لها أنْ أغلقت المركز الثقافي الإيراني، في الآونة الأخيرة، وطردتْ ديبلوماسيِّي طهران. وذلك بعدما رأى السُّودان أنَّ الدعم المالِي للخلِيج أكثرُ فائدة للبلاد من فتح بعض القنوات مع إيران.

وعنْ انضمام باكستان، بالرُّغم من عدم كونها عضوًا في جامعة الدُّول العربيَّة، يوردُ الموقع أنَّ التعاون العسكري بين إسلام آباد والرياض يعُود إلى القرن الماضي، حين ساعدت باكستان على إعداد القوات الجويَّة السُّعودية، وسبقَ لها أنْ ساهمتْ سنة 1969 في الحؤُول دُون انتقال الصراع اليمنِي إلى الجنوب السعودِي.

وبخصوص إمكانية المشاركة التركية، يوردُ التحليل نفسه، أنَّ بالرغم منْ وجود خلاف بين وَأنقرة الرياض حول ملفِّ الإخوان المسلمِين والموقف من النظام في مصر، إلَّا أنَّ البلدين ظلَّا على موقفٍ واحدٍ من نظام بشَّار الأسد، كما أنَّ الرئيس التركِي، رجب طيب أردُوغان، انتقد التحركات الإيرانيَّة في المنطقة بشدَّة، وهو الذي زار طهران، في السابع من أبريل الجاري

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
* captcha:
آخرالاخبار