
شبكة تابناك الاخبارية: جدد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، السبت، تأكيد استراتيجية بلاده المعارضة أي تدخل خارجي في أي بلد عربي، في تكرار لرفض بلاده العدوان العسكري الذي تقوده السعودية على اليمن.
وقال الجعفري في تصريحات لوسائل اعلام من مدينة شرم الشيخ المصرية إن "الاستراتيجية التي يعتمدها العراق أننا لسنا مع أي تدخل خارجي في أي بلد من البلدان العربية من دون استثناء، وحين يكون التدخل عسكرياً فموقفنا يكون أكثر جدية بأننا لا نقبل هذا التدخل".
وأضاف أن "الحوثيين من شعب اليمن ومن تربة يمانية بغض النظر عن كل الاعتبارات أخطأوا أو أصابوا هذا بحث آخر".
وأشار الى أن "تحفظنا على العمليات العسكرية في اليمن هو جزء من سياستنا الثابتة إزاء كل الملفات المماثلة، لسنا مع التدخل ابتداءً لأي دولة في شؤون دولة أخرى وبقدر أكثر من هذا عندما يكون التدخل عسكرياً لا نقبل بذلك".
وقال "إننا أمام حرب إرهابيّة معولمة لذا سمحنا للتدخل الدولي لأنه قد سبقه حشد دولي إرهابي، وما كنا أمام مواطِنين عراقيين، ولا أمام مشاكل محليّة، ولا يعبرون عن جمهور عراقي إنما يعبرون عن تدخل أجنبي".
وتابع بالقول "ما من دولة من دول العالم إلا وفيها بعض الأفراد انضووا تحت لواء داعش، فمن الطبيعي أن يقف هؤلاء ليعبروا عن أنفسهم بأنهم لا يمثلهم هؤلاء الإرهابيون".
ورفض الجعفري، ربط موقف بلاده الرافض لتوجيه الضربة العسكرية من جانب التحالف السعودي، وبين العلاقة التي تربط العراق بإيران، حيث قال: "لا علاقة بين الأمرين.
وبيّن: نحن دولة عراقية نتخذ مواقفنا حسب مصالحنا وحساباتنا العربية والإسلامية، كما ننسج مواقفنا على هذا الاساس، لأن موقفنا مستقل يعبر عن إرادة عراقية".
ونفى الجعفري امكانية ان يتسبب موقف العراق الرافض للتدخل الخارجي العسكري في اليمن، بمأزق بين بغداد ودول عربية، قائلا: نحن نعرف جيداً متى نتفق ومتى نختلف.
المصدر: اليمن الان