۴۲۳مشاهدات

السيد عمار الحكيم يحذر من ارتدادات خطيرة في حال لم تعد المكونات النازحة الى أماكنها التي نزحت منها

ودعا سماحته إلى "تشريع قانون الحرس الوطني ضمن الإطار الوطني، مبينا ان الحشد الشعبي من كافة الأطياف في طريقه لمزيد من التنظيم وهو يمتلك عقيدة وقادته في الصف الأول، مشيدا بالروح العالية لجرحى القوات الأمنية الباسلة وابطال الحشد الشعبي".
رمز الخبر: ۲۶۸۳۵
تأريخ النشر: 15 March 2015
شبكة تابناك الاخبارية: حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم من ارتدادات خطيرة فيما لو لم تعد المكونات النازحة إلى أماكنها الأصلية التي نزحت منها تحت تأثير عصابات داعش الارهابية.
 
وجاء ذلك في كلمة سماحته بديوان بغداد للنخب السياسية والكفاءات العراقية في مكتبه الرسمي ببغداد يوم السبت التي بين فيها أهمية التصدي إلى كافة محاولات التغيير الديموغرافي في البلاد، لافتا إلى ضرورة إعادة النازحين إلى منازلهم ومدنهم على وفق معايير تمنع سيطرة داعش من جديد، مشددا على ضرورة تحديد سقف لعملية المصالحة الوطنية متمثلا بالدستور والعملية السياسية وان يكون التعديل على وفق الأطر الدستورية التي حددها الدستور نفسه.

واوضح السيد عمار الحكيم ان "لقاءات القادة واجتماعاتهم لها صورة تخفف المشكلات لكنها لا تحلها، ما يؤكد الحاجة إلى مصالحة وطنية متسلحة برؤية استراتيجية شاملة تطمئن الجميع وتوزع الأدوار بينهم، داعيا إلى تحديد أطراف المصالحة وضماناتها ما يتطلب من المتصدي للمصالحة أن يكون قادرا على تهدئة ساحته، مشددا على أن المصالحة لا تشمل الدواعش وكل من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين".

وقارن سماحته بين "التنظيمات الإرهابية في البلاد من حيث وجود العراقيين في كل تنظيم منهم بدءً من القاعدة والتوحيد والجهاد بزعامة المقبور الزرقاوي، مرورا بتنظيم الدولة الإسلامية بزعامة الارهابي أبو عمر البغدادي وصولا إلى عصابات داعش الارهابية بزعامة أبو بكر البغدادي، مبينا ان المعالجات لا تقتصر على الأمنية منها وان كانت هذه ضرورية ولابد منها إنما هناك معالجات واجب توفرها على وفق السلة الواحدة كالاقتصادية والاجتماعية والسياسية، داعيا إلى استذكار الحلول الشاملة وعدم الاعتقاد بأن المسألة تنتهي بالانتصار العسكري، مشيرا إلى أهمية التصدي للمناهج الدراسية التي تدعو للقتل والإرهاب، حاثا الجميع على تمكين الصوت المعتدل والاستماع له، مذكرا بتأكيدات المرجعية الدينية العليا المتكررة على ضرورة أن يكون لأبناء المحافظات المستباحة من داعش دور في تحريرها؛ كي يشعروا بالانتصار على هذه العصابات الاجرامية، مشيدا بالانضباط العالي لقوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائر العراقية وحضور زعماء القبائل حتى في غرف العمليات، لافتا إلى أن تقدم القوات العراقية يفتك بداعش من جهة ويقوي العشائر وأبناء المناطق ما يزيد جبهة مواجهتها".

واشار السيد عمار الحكيم إلى دور العشائر في إعادة اللحمة الوطنية ومعالجة التبعات النفسية التي خلفتها داعش على اسر الشهداء والأيتام والأرامل، مبينا أهمية الإصلاح السياسي ان كان من القاعدة إلى القمة او العكس، مؤكدا حاجة البلاد إلى مركز دراسات لمرحلة ما بعد داعش، لافتا إلى أن المفسدين والمتشددين هم المتسببون بالإرهاب، عادا الربح الأكبر والأوحد هو في عراق موحد من دون الدخول في أي محور وان تكون مصلحة البلاد أساس كافة العلاقات.

ودعا سماحته إلى "تشريع قانون الحرس الوطني ضمن الإطار الوطني، مبينا ان الحشد الشعبي من كافة الأطياف في طريقه لمزيد من التنظيم وهو يمتلك عقيدة وقادته في الصف الأول، مشيدا بالروح العالية لجرحى القوات الأمنية الباسلة وابطال الحشد الشعبي".

المصدر: المركز الاعلامي للبلاغ
رایکم