
شبكة تابناك الاخبارية: كشفت مصادر صحفية أن ضابطا إسرائيليا يدعى جوني، قتل في غارة الجيش السوري التي استهدفت مقر عمليات لما يسمى بالجيش الحر، في بلدة الفتيان بريف القنيطرة قبل يومين.
وقالت المصادرُ إنّ جوني، قُتل أثناءَ تواجدهِ في اجتماعٍ مع عددٍ من قادةِ الحر بينهم القائدُ العسكري ابو اسامة النعيمي الذي قُتل في الهجوم، والمعروفُ بأنّه الذراعُ الاسرائيلي في الجيشِ الحر بالمنطقة، كما قُتل اثنا عشَرَ قيادياً اخرَ للحر، واُصيب العشراتُ حيث نُقِلَ اكثرُ من خمسةٍ وثمانينَ منهم الى مشافي صفد داخلَ فلسطين المحتلة والمشافي الاردنية لتلقي العلاج بينهم ابو اسامة الجولاني وابو حمزة النعيمي.
صحيفة "الأخبار" اللبنانية التي رجحت أن يكون الضابط الإسرائيلي من شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" نقلت عن مصادر أخرى أنه "ضابط اتصالات ضمن وحدة تقنية تابعة للواء جفعاتي"، وهو "يساعد الإرهابيين منذ عدّة أشهر على استخدام وسائل اتصال حديثة، وينسّق عملهم".
إسرائيل التي لم يصدر عنها أي إعلان رسمي يؤكد أو ينفي خبر مقتل ضابطها كانت أعلنت قبل يومين إصابة ضابط بجروح طفيفة جراء إطلاق نار من سلاح خفيف، قرب الحدود بين الجولان المحتلّ ومحافظة القنيطرة دون إعطاء أي تفاصيل أخرى عن مصدر النيران.
وفي هذا السياق لفتت مصادر لصحيفة "الأخبار" إلى أن "المكان الذي أعلن الاحتلال عن إصابة الضابط الإسرائيلي فيه بسلاح خفيف، بعيد نسبياً عن مناطق الاشتباك المباشر التي يمكن أن يصاب فيها بسلاح خفيف من داخل أراضي القنيطرة المحررة، ما يرجّح أن يكون الخبر تمهيداً لإعلان مقتل الضابط، من دون تحديد مكان مقتله".
النهاية