۳۴۱مشاهدات

اميركا: تواصل الاحتجاجات ضد قتل الشرطة لشاب أسود في ويسكونسون

وكانت الشرطة حققت مع روبنسون سابقاً، بسبب اشتراكه في عراك، وسبق أن وُجهت إلى كيني، الذي يعمل شرطياً منذ 12 عاما، تهمة القتل عام 2007، حيث تمت تبرئته، وقُيد الحادث على أنه انتحار.
رمز الخبر: ۲۶۷۵۸
تأريخ النشر: 11 March 2015
شبكة تابناك الاخبارية: تواصلت الاحتجاجات في ولاية "ويسكونسون" الأميركية، لليوم الرابع على التوالي، رداً على مقتل الشاب الأسود "توني روبنسون" (19 عاماً) الجمعة الماضية، على يد شرطي أبيض، في عاصمة الولاية "ماديسون".

وتجمع آلاف المحتجين مساء الاثنين ومعظمهم من الطلاب، أمام مبنى مجلس الولاية، ودخل وفد منهم إلى المبنى، وطالب المسؤولين باعتقال الشرطي "مات كيني"، الذي أطلق النار على روبنسون متسبباً بمقتله، كما قاطع طلبة جامعة ويسكونسون ماديسون، وطلبة الثانوية، الدراسة، احتجاجاً على مقتل روبنسون.

وكانت الشرطة قد تلقت بلاغات إزعاج ضد روبنسون، ولدى توجه "كيني" إلى منزله للتحقق من البلاغات، نشأ عراك بين الإثنين، أطلق "كيني" خلاله النار على روبنسون، مما أدى إلى مقتله، وتسبب الحادث في موجة احتجاجات بالولايات المتحدة.

وكانت الشرطة حققت مع روبنسون سابقاً، بسبب اشتراكه في عراك، وسبق أن وُجهت إلى كيني، الذي يعمل شرطياً منذ 12 عاما، تهمة القتل عام 2007، حيث تمت تبرئته، وقُيد الحادث على أنه انتحار.

وشهدت الولايات المتحدة موجة من الاحتجاجات، عقب قرارات بعدم توجيه الاتهام إلى رجلي شرطة، قتلا المواطنين الأسودين "مايكل براون" في ولاية ميزوري، و"إريك غارنر" في نيويورك العام الماضي، مما أثار النقاش حول عنف الشرطة في الولايات المتحدة، والتمييز ضد ذوي البشرة السمراء.

المصدر: التحرير
رایکم