
شبكة تابناك الاخبارية: أعلن قائد القوة البحرية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، الادميرال حبيب الله سياري ان احد أهداف مدمرة (دماوند) المتطورة رفع مؤشر الامن في بحر قزوين.
وقال الادميرال سياري يوم الاثنين في مراسم إنضمام مدمرة (دماوند) الى اسطول القاطع البحري الرابع: نشهد إنضمام مدمرة (دماوند) الى الخدمة بحضور امين المجلس الاعلى للامن القومي، ما يمثل ورقة اخرى من سجل مفاخر كوادرنا المثابرة في وزارة الدفاع وجامعات البلاد.
واضاف: ان مدمرة (دماوند) المتطورة تجسيد لإرادة جنود الولاية في جهاد الاكتفاء الذاتي وعدم التبعية في القوة البحرية.
وبيّن ان بحر قزوين يعد احد اهم المناطق في قارة آسيا وفي نطاق الدائرة الجيوسياسية للجمهورية الاسلامية الايرانية، وتابع: ان بحر قزوين بظروفه الخاصة، له أثر كبير على المعادلات الاقليمية.
واوضح سياري ان بحر قزوين غني بالثروة السمكية والنفط والغاز، مصرحا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتبر بحر قزوين بحر السلام والصداقة، وان ايران ترفع مؤشر الامن في حدودها البحرية من خلال تواجدها في بحر قزوين.
ولفت الى ان المدمرة من طراز موج2 (جماران2 – مدمرة دماوند) اكثر تطورا من طراز موج1 (جماران1)، وقال: ان مدمرة (دماوند) تتمتع بالقدرة على المناورة السريعة وقوة دفع اكبر من مدمرة جماران.
وألمح الى ان تطوير المدمرة من طراز موج2 وطرازات موج اللاحقة، جاء تلبية لإيعازات قائد الثورة المعظم، ولفت الى ان مستوى التقنيات المستخدمة في المدمرة (دماوند) راقية جدا، فهذه المدمرة تمتلك منظومات خاصة تم نصبها للمرة الاولى.
واشار الى مبدأ رعاية حسن الجوار مع الدول المجاورة، وأكد ان رفع مؤشر الامن في بحر قزوين هو احد أهداف مهمة مدمرة (دماوند) المتطورة.
كما أعلن قائد القوة البحرية، ان انجازات جديدة تم تصنيعها على يد المتخصصين الايرانيين وسيتم عرضها قريبا، مشددا على اننا اكتسبنا قدرات عالية في تصنيع المعدات البحرية.
وأردف ان القوة البحرية الايرانية اليوم لديها تواجد قوي في سواحل مكران والمياه الحرة والحدود البحرية الشمالية والجنوبية، مختتما قوله: نعتز بأننا حققنا ولبّينا إيعازات قائد الثورة المعظم وإرشاداته في هذه البرهة التاريخية.