۳۴۳مشاهدات

صاندي تايمز: بلير عرض خدماته على الإمارات بـ30 مليونا

ويستدرك التقرير بأنه رغم ذلك فهناك دعوات تطالب باستقالته من منصبه ممثلا للرباعية، التي تضم روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ نظرا لتضارب المصالح.
رمز الخبر: ۲۶۷۱۹
تأريخ النشر: 09 March 2015
شبكة تابناك الاخبارية: كشفت صحيفة "صاندي تايمز” البريطانية عن مقترح تقدم به رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لتقديم المشورة للإمارات العربية المتحدة، وتوقيع عقد معها بقيمة 30 مليون جنيه إسترليني أثناء عمله مبعوثا خاصا للجنة الرباعية.

وحصلت الصحيفة على وثيقة من 25 صفحة، تظهر كيف استخدم بلير علاقاته الشخصية وعمله الخيري من أجل تحقيق أرباح مالية.

وجاء في الوثيقة: "لا يوجد هناك أي مكان في العالم لا نستطيع فيه العمل أو تقديم المشورة سواء كانت مالية أو سياسية ". وأضافت الوثيقة أيضا "لدينا فريق عمل على الأرض يعمل في عشر دول أفريقية، وعشر دول خارج إفريقيا، ولدينا عروض للعمل في عشر دول أخرى، وإذا اضفنا العمل الذي تقوم بها منظمة (فيث/إيمان)، فسيصل عددها إلى خمسين دولة”.

وتتحدث الوثيقة عن التزام قوي من توني بلير و”العمل لمدة يومين أو ثلاثة أيام” في الشهر في عاصمة الإمارات العربية المتحدة أبو ظبي.

وتبين الصحيفة أن فريق توني بلير قام بالعمل على الاتفاق مع وزارة الخارجية الإماراتية، التي يعمل معها توني بلير بصفته مبعوثا خاصا للشرق الأوسط، ويمثل اللجنة الرباعية، التي يعمل فيها منذ عام 2007، ولم يحقق أي إنجاز سياسي في الوقت الذي بنى فيه ثروة من خلال استشاراته المالية. وعزز من نشاطات مؤسسته "فيث”، وعمله الخيري في أفريقيا.

ويشير التقرير إلى أن مدير جمعية التفاهم العربي البريطاني "كابو” كريس دويل، دعا بلير إلى الاستقالة من منصبه كونه ممثلا للرباعية، وقال: "إن أراد مواصلة عمله مع الحكومات العربية وتوقيع اتفاقات معها فعليه الاستقالة من عمله كونه ممثلا للرباعية؛ لأن هناك تضاربا واضحا في المصالح”.

وتورد الصحيفة نفي المتحدث باسم بلير أن يكون هناك تضارب في المصالح. واعترف أن هناك مناقشات تمت مع الإمارات العربية، لكن لم يتم توقيع عقود مع وزارة الخارجية الإماراتية، وأن الوثيقة لم يوافق عليها بلير.

ويفيد التقرير بأن بلير سافر في عام 2007، بعد استقالته من منصب رئيس الوزراء بأربعة أسابيع، إلى أبو ظبي بصفته ممثلا للرباعية. وأقامت العائلة الحاكمة على شرفه حفل عشاء احتفاء بموقعه السياسي ودوره الجديد في الشرق الأوسط.

وتقول الصحيفة إن بلير كان في مزاج مرتاح، ومن بين الذين التقاهم وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد، وتحدث الرجلان أكثر من مرة منذ زيارة بلير، ولكن الوثيقة تظهر أن الشيخ عبدالله بن زايد هو زبون لبلير.

وتكشف الوثيقة عن قيام شركة "توني بلير وشركاه” للاستشارات بتوقيع عقد مع وزارة الخارجية الإماراتية مدته خمسة أعوام قابل للتمديد. وكتب بلير مناشدا "كما في أي بلد تظهر بين الفترة والأخرى مشاكل وقضايا تحتاج إلى حلول، وهذه المشاكل قد تكون تحديات مالية أو سياسية أو في العلاقات، ونحن جاهزون لتقديم المساعدة وحل المشاكل”، ولكن المساعدة لها ثمن.

فبحسب مصدر مطلع، فقيمة العقد المقترح تتراوح ما بين 25- 35 مليون جنيه إسترليني تحصل عليه مؤسسة توني بلير وشركاه.

وتلفت الصحيفة إلى أن بلير جمع ثروة مالية من أعماله التجارية والخيرية أكثر من أي رئيس وزراء بريطاني قبله، لدرجة أنه وصف بـ”بلير إنك”، وتمتد نشاطاته من الولايات المتحدة إلى الصين. ويقول بلير إنه يكرس معظم وقته لعمله كونه مبعوثا خاصا للشرق الأوسط، ولعمله الخيري الذي يضم دعم الحكم الرشيد ومؤسسة "فيث”.

ويستدرك التقرير بأنه رغم ذلك فهناك دعوات تطالب باستقالته من منصبه ممثلا للرباعية، التي تضم روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ نظرا لتضارب المصالح.

النهاية
رایکم