۴۱۴مشاهدات
ان قضية تخصيب اليورانيوم تشمل عددا من الاجراءات ولا يمكن الحديث عن اي منها على حدة الا بعد الاتفاق عليها.
رمز الخبر: ۲۶۶۶۱
تأريخ النشر: 08 March 2015
شبكة تابناك الاخبارية: اعتبر وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، احتمال نجاح المفاوضات النووية بانه اقوى من فشلها، مؤكدا تحقيق تقدم جيد في الجولة الاخيرة للمفاوضات التي جرت الاسبوع الماضي في مونترو بسويسرا.

وحول تقارير اوردتها صحف اميركية بشان اتفاق الجانبين بشان اجهزة الطرد المركزي، اوضح ظريف في تصريح لاسبوعية "صدا"' ان هذا الاتفاق مركب من عدة اجزاء ولابد ان تجتمع جميعها لتعطي المعنى الحقيقي.

واضاف وزير الخارجية الايراني، انه لهذا السبب قيل في اتفاق جنيف بانه لا اتفاق دون الاتفاق على كل شيء.

وقال: ان قضية تخصيب اليورانيوم تشمل عددا من الاجراءات ولا يمكن الحديث عن اي منها على حدة الا بعد الاتفاق عليها.

وعما اذا كان سيتم اعتماد الاتفاق النهائي كمعاهدة دولية للحيلولة دون انتهاكه من قبل الجانب الغربي، قال ظريف ان ازالة الحظر المفروض من قبل مجلس الامن ليست قضية معقدة، بل انها بحاجة الى ارادة سياسية.

وردا على سؤال حول ضرورة التوصل الى اتفاق حتى نهاية اذار/ مارس الجاري اوضح ظريف ان المفاوضات مستمرة وطالما لم نصل الى اتفاق بشان مجمل التفاصيل فهناك احتمال للفشل ايضا.

واكد في الوقت نفسه ان احتمال نجاح المفاوضات يتجاوز الـ 50 في المئة وان نجاحها اقوى من فشلها واضاف: ان الجانبين يدركان ان التوصل الى اتفاق افضل من فشل المفاوضات.

وقال: ان فشل المفاوضات لا يشكل نهاية العالم الا ان الطرفين وظفا وقتهما ومصادقيتهما السياسية لانجاح المفاوضات.

وفي معرض اشارته الى الجولة الاخيرة من المفاوضات النووية في جنيف والتي جرت بمشاركة رئيس منظمة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي ووزير الطاقة الاميركي ارنست مونيز، اكد ان هذه الجولة من المفاوضات شهدت تقدما جيدا حيث تمكن الجانبان من اتخاذ قرارات ايجابية على الصعيد التقني.
رایکم
آخرالاخبار