۳۵۵مشاهدات

غلق حساب واحد يتابعه مليون متصفح لأنه يفضح آل سعود

ويحقق موقع تويتر حاليا مع السلطات الأميركية حول تهديدات أطلقها التنظيم ضد الموقع بعد إغلاق حسابات على صلة به وبتنظيمات أخرى مثل بوكو حرام.
رمز الخبر: ۲۶۶۵۲
تأريخ النشر: 07 March 2015
شبكة تابناك الاخبارية: امريكا تزعم انها تحارب الارهاب بينما كل الذين يدعمون الارهاب هم حلفائها ابتداء من قطر والسعودية وانتهاء بتركيا واوروبا التي ارسلت آلاف المقاتلين لحرب المسلمين في العراق وسوريا، ولابد ان نعرف ان فيسبوك وتويتر هي اهم وسائل الارتباط بين داعش وافرادها فهل تعجز الادارة الامريكية عن التجسس على تلك الحسابات والمواقع وهل هي عاجزة عن اغلاقها ؟

بينما تغلق بسهولة حساب واحد للمعارضة السعودية ادخل القلق على قلوب آل سعود لانه فضح فسادهم.

فقد تم يوم الجمعة بشكل غامض "ايقاف" حساب على موقع تويتر يتابعه اكثر من مليون مشترك بعد ان اشتهر بتعليقاته على تصرفات الاسرة المالكة في السعودية والاحداث في المملكة.   

ووجد مستخدمو تويتر الراغبين في متابعة حساب "مجتهد" رسالة تقول ان الحساب "اوقف" دون مزيد من التفاصيل.   

وتبين ان بعض المعلومات التي بثها مستخدم هذا الحساب كانت خاطئة لكن بعضها لم يكن كذلك مثل الاعلان عن وفاة العاهل السابق الملك عبد الله قبل ساعات من الاعلان الرسمي عن وفاته في 23 كانون الثاني.    

ونشرت رسائل عبر تويتر الخميس أعلنت ان الحساب علق مؤقتا بعد نشره رسالة تحدثت عن اصابة خادمة اجنبية بجروح. لكن اثر ذلك اعيد تفعيل الحساب بحسب صاحبه.

وفي مقابل هذا ذكرت دراسة أميركية أن ما لا يقل عن 46 ألف حساب على موقع تويتر مرتبطة بـتنظيم الدولة الإسلامية حتى نهاية 2014، وحذرت من التوجه إلى الرقابة المعممة جدا لهذه الحسابات.

وأفادت الدراسة -التي أعدها معهد بروكينغ ومولها غوغل أيدياز- "أنه بين سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2014 استخدم 46 ألف حساب على تويتر من قبل أنصار تنظيم الدولة.

وحسب تحليل للمعطيات الجغرافية للتغريدات (الموقع المعلن والمنطقة الزمنية) يقيم أغلب المشتركين في مناطق تحت سيطرة التنظيم في سوريا والعراق، وكذلك في السعودية.

وجاءت ثلاثة أرباع الحسابات المؤيدة للتنظيم ناطقة بالعربية و20% بالإنجليزية و6% بالفرنسية. ويتبع الحسابات المؤيدة للتنظيم ألف مشترك في المعدل ما يعني أنها "أكثر من حساب عادي".

وأضاف التقرير أن الكثير من نجاح التنظيم على الشبكة الاجتماعية "يمكن نسبته إلى مجموعة صغيرة نسبيا من المستخدمين ناشطة جدا".

وفي الفصل الأخير من 2014 أقفل ما لا يقل عن ألف حساب من قبل تويتر، لكن الرقم الحقيقي قد يكون أكبر بكثير، حسب الدراسة، التي دعا معدوها تويتر إلى عدم الإفراط في الإغلاق رغم ضغط بعض الحكومات أو المسؤولين السياسيين الغربيين.

وقال التقرير إنه بالتأكيد من الممكن أن يكون لاستهداف الحسابات أثر "مدمر" بالنسبة لحضور التنظيم، لكنه لا ينصح بهذه المقاربة لأنها قد تؤدي خصوصا إلى "عزل" أنصار التنظيم على تويتر وتدفعهم لاستخدام منصة مغلقة تؤدي إلى مزيد من التطرف.

ودعا التقرير المواقع الاجتماعية والإدارة الأميركية إلى العمل معا لتحديد قواعد إغلاق الحسابات، مشيرا إلى أنه حتى الآن تطبق المواقع الاجتماعية عمليات إغلاق الحسابات "دون أي رقابة أو محاسبة.

ويحقق موقع تويتر حاليا مع السلطات الأميركية حول تهديدات أطلقها التنظيم ضد الموقع بعد إغلاق حسابات على صلة به وبتنظيمات أخرى مثل بوكو حرام.

النهاية
رایکم