
شبكة تابناك الاخبارية: نشر ستراتفور مقالًا يضمن تحليلاً لفرص التقارب بين المملكة في العهد الجديد وبين جمعات الإخوان المسلمين، يتضمن الأسباب المحتملة للتقارب والعوائق التي ربما تقف في طريقه، تستعرضه الخليج الجديد في ما يلي.
عقد العاهل السعودي الملك «سلمان» يوم 17 فبراير لقاءًا مع أمير قطر الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني» خلال زيارة الأخير إلى الرياض.
وجاء هذا الاجتماع بعد أيام قليلة من تصريحات لوزير الخارجية السعودي الأمير «سعود الفيصل» قال فيها: «ليس لدينا مشكلة مع الإخوان المسلمين. مشكلتنا مع مجموعة صغيرة من الناس يطالبون الشعب بالولاء».
ودفع هذا التصريح وذاك اللقاء العديد من المراقبين إلى توقع تغيير الملك الجديد من سياسة عدم التسامح تجاه جماعة الإخوان المسلمين المدعومة من قطر لتصبح أقرب إلى نوع من الصدام الفاتر.
ومع ذلك؛ فإن الحديث عن تصور وجود تغيير تجاه جماعة الإخوان المسلمين يغفل نقطة رئيسية.
ويسلط هذا التحليل المزيد من الضوء على ملاحظات هامة ومحددة. كما أنه دراسة لكل من طبيعة جماعة الإخوان المسلمين والدولة السعودية تُظهر أن المصالحة الاستراتيجية بين الطرفين غير واردة إلى حد كبير.
وتقوم الدولة السعودية على النموذج السلفي الهاديء الذي يعلن تناقضه الصارخ مع وجهة نظر جماعة الإخوان المسلمين للدين.
وهدف الحركة الأسمى هو الشكل الجمهوري للحكومة؛ وهو الأمر الذي يُعدّ تهديدًا على المدى الطويل لنظام الحكم في السعودية.
وبالنسبة للمدى القريب؛ فإن الإسلام السياسي الذي تنتمي إليه جماعة الإخوان المسلمين يهدد بزعزعة استقرار الدول العربية؛ وخاصة الحكومة العسكرية في مصر، في الوقت الذي تتداعى فيه الدول في كافة أنحاء العالم العربي.
النهاية