النائب الاول للرئيس الايراني:
اقوى الدبلوماسيين الايرانيين يتفاوضون مع 5+1
وأشار جهانغيري الى الاوضاع في المنطقة والدول المجاورة لإيران، وقال: ان داعش جاءت لتعزيز الاسلاموفوبيا، ليقولوا ان دين الاسلام دين العنف، مؤكدا ان التيار الصهيوني المعادي للاسلام هو من يقف وراء داعش.

شبكة تابناك الاخبارية: أكد النائب الاول للرئيس الايراني، ان الحكومة والفريق الايراني المفاوض يتمتعان بقدرات جيدة وان وزير خارجيتنا يناور بحزم امام وزراء خارجية الدول الاخرى، مضيفا ان اقوى الدبلوماسيين الايرانيين يتفاوضون مع 5+1.
واشار اسحاق جهانغيري، الى الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية، وقال ان الثورة الاسلامية كانت تطورا عظيما تبلور بذكر الله تعالى، واضاف: ان شعبنا لم ينتصر على النظام الذي كان يعرف بشرطي الخليج الفارسي، بقوة السلاح والقوة العسكرية، بل بقوة المنطق والخطابات والبيانات، وحسب عبارة الامام الخميني الراحل (رض) "الورود امام الرصاص".
وضمن تهنئته بالذكرى السنوية الـ36 لانتصار الثورة الاسلامية، دعا جهانغيري مختلف شرائح الشعب الايراني الى المشاركة الحماسية في مسيرات الانتصار، معربا عن امله بأن يستعرض الشعب انسجامه وتلاحمه ليبعث الامل لدى الاصدقاء ويزرع اليأس في قلوب الاعداء، فنحن قادرون على تجاوز العديد من المشكلات.
وأشار جهانغيري الى الاوضاع في المنطقة والدول المجاورة لإيران، وقال: ان داعش جاءت لتعزيز الاسلاموفوبيا، ليقولوا ان دين الاسلام دين العنف، مؤكدا ان التيار الصهيوني المعادي للاسلام هو من يقف وراء داعش.
ووصف جهانغيري مؤشر الامن الداخلي بأنه في مستوى مطلوب، وصرح: ان ايران فقط من يمكنها ان ترفع مشكلات المنطقة، حيث حالت تدابير شعوب المنطقة وايران دون استفحال داعش.
ولفت الى سياسة ايران في التعامل البناء والايجابي مع العالم، وقال: مع العلم ان ايران تتعرض لحظر جائر غير قانوني مفروض على الشعب الايراني، الا اننا لدينا اقوى فريق مفاوض وأكثر الدبلوماسيين خبرة نوليهم الثقة التامة، مشيرا الى ان قائد الثورة المعظم تحدث مرارا عن تأييده للفريق المفاوض.
وتابع: لقد أربكنا جانبا من أسس الحظر، وبلغنا نقطة بحيث لم تسمح الاجواء الدولية لهم فرض حظر جديد على ايران، وتم الافراج عن جزء من الموارد الايرانية المجمدة.
وشدد على اننا قادرون على التوصل الى نتيجة من المفاوضات، واشار الى تصريح قائد الثورة بضرورة التوصل الى اتفاق جيد، وقال: ان الحكومة والفريق المفاوض، يمتعان بخبرات وقدرات جيدة، وان وزير خارجيتنا يناور بحزم امام وزراء خارجية الدول الاخرى.
ومضى جهانغيري قائلا: ان عدم الاتفاق افضل من الاتفاق السيئ واننا نبحث عن اتفاق جيد ينظر الى حقوق الشعب الايراني، ويرفع الحظر ويمكن الشعب الايراني من الدفاع عن حقوقه المشروعة.