
شبكة تابناك الاخبارية: لم يكن متوقعًا أن تسارع أقطاب في الإعلام المصري، معروفة بعلاقتها مع جهات سيادية، إلى شن هجوم على المملكة العربية السعودية تلك السرعة، بمجرد تولي الملك الجديد، سلمان، لمقاليد السلطة في بلاده، ومع توقعات بأن تنتهج المملكة، في عهده، توجهًا أقل حدة في دعم النظام المصري الجديد أو معاداة خصومه، وبخاصة أن العاهل السعودي الجديد لم يصدر عنه ما يسيء إلى النظام المصري أو يشير إلى انتهاج سياسة مختلفة.
ومما زاد الأمر سوءا، وفقا للمراقبين، أن الهجوم الإعلامي المصري على السعودية يأتي بعد فترة وجيزة من تسريبات مكتب عباس كامل (مدير مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي) والتي ظهر فيها صراحة أن فئة من الإعلاميين في مصر يتلقون أوامرهم مباشرة من قبل السلطة السياسية، والأنكى أن الإعلاميين المتورطين في الهجوم على السعودية وملكها الجديد مذكورين بالاسم في تسريبات عباس كامل، وهو ما يشير إلى كون هذا الهجوم الإعلامي مباركًا ويحظى بتأييد جهات سيادية في الدولة المصرية.
النهاية