۱۴۷مشاهدات
ذكرت تقارير إعلامية، الأحد، أن حكومة دولة الإمارات العربية قررت دعم القوات الجوية في الجيش العراقي بعشر طائرات "ميراج 2000-9إس" ضمن خطة التعاون بين البلدين لتجفيف منابع الإرهاب، بحسب مصدر حكومي إماراتي.
رمز الخبر: ۲۵۷۵۶
تأريخ النشر: 18 January 2015
شبكة تابناك الإخبارية : نقلت تلك التقارير عن مصدر إماراتي أن الخطوة تأتي على خلفية الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى العاصمة أبوظبي في كانون الأول/ديسمبر الماضي، لإعادة العلاقات بين أبوظبي وبغداد، مؤكداً أن دفعة الطائرات ستصل خلال شهر آذار/مارس المقبل.

وأشار المصدر "الإمارات تشارك في تأمين حدود العراق من الشمال إلى الجنوب، خاصة المناطق الواقعة بين العاصمة بغداد وأربيل".

وتملك دولة الإمارات ما مجموعه 36 طائرة "ميراج 2000" متعددة المهام تحت الخدمة منذ العام 1986، حيث تم تعديل وتطوير 30 منها بنفس المتطلبات، في حين دخلت 32 طائرة "ميراج" جديدة في الخدمة في عام 2003 ضمن صفقة مع شركة "داسو" الفرنسية للطيران.

وتتميز طائرات "ميراج 2000-9إس" تكنولوجيا متطورة جداً، خاصة مع استخدام تقنية "طائرات رافال" في شركة "داسو" الفرنسية لجميع وحداتها، وهي عبارة عن زجاج أمامي بتقنية "LCD" برؤية ليلية كاملة، وأجهزة استشعار وأنظمة عسكرية متطورة، والتي تأتي ضمن صفقة الشراء "بدر 21" والتي وقعت في عام 1998.

وفي ما يتعلق بنظام الملاحة الجوية وتقنية الهجوم الجوي الخاصة بطائرات "ميراج 2000"، تستخدم شركة "داسو" تقنية خاصة وحديثة عن طريق نظام معلومات شبيه لأنظمة "رافال"، وهو عبارة عن نظام يعمل على الكومبيوتر ويسيطر بشكل كامل على قمرة القيادة مع توليد الرموز الخاصة بالطيران، إلى جانب عرض كامل بشكل رأسي وأفقي للشاشة، وهي ما وصفتها الشركة المصنعة بأنها "ممتعة في عمليات القصف ووسيلة تواصل بديهية مع الإنسان".

 ووفقا لتقرير نشره موقع "ديفينس نيوز" فقد عرضت دولة الإمارات في عام 2014 عدداً من طائرات "ميراج 2000-9إس" على مصر كجزء من صفقة "عين الصقر" مع الحكومة الفرنسية. ووفقاً للمصدر، تضمنت الصفقة إمكانية شراء 40 من مقاتلات "رافال" العسكرية مع تجديد أسطول طائرات "ميراج 2000" الذي تملكه الإمارات بقصد دعم القوات الجوية المصرية.

كما تعمل دولة الإمارات على الانتهاء من شراء 24 مقاتلة من نوع (إمبراير "إي إم بي-314") الخاصة بعمليات دوريات الحدود ومكافحة الشغب، وهو ما سيتم أيضاً توفيره للقوات الجوية العراقية، بحسب المصدر الإماراتي.

وفي الثاني من كانون الثاني/يناير الجاري، أعلن قائد القوات الجوية البرازيلية جونيتي سايتو أن دولة الإمارات بدأت مفاوضات الصفقة، مؤكداً أن أبوظبي تبحث عن 6 طائرات يتم توفيرها بشكل عاجل.

وفي هذا الصدد قال المصدر الإماراتي "دولة الإمارات ستدعم العراق من طائرات حماية الحدود برازيلية الصنع مع نهاية الشهر الجاري، ونتمنى أن ننجح في إتمام المهمة مع نهاية الشهر"، مضيفاً أن عدد من المقاتلات روسية الصنع سيتم توفيرها للجيش العراقي.

وقال "العبادي سيزور الدولة في شهر مارس المقبل لبحث مستجدات صفقة تزويد الجيش العراقي بالطائرات والأسلحة".

من جانبه قال المتحدث باسم القوات العراقية صبري سعد في كانون الأول/ديسمبر، إنه تمت مناقشة الأمور الأساسية خلال الزيارة الأخيرة، لدعم جهود تحديث العتاد العسكري.

وقال صبري سعد "العراق يواجه تهديداً وتحدياً حقيقياً، وجميع دول المنطقة تملك الأسباب للتعاون معنا في //جميع المجالات السياسية والأمنية والاجتماعية، في سبيل مواجهة إرهاب داعش".

وفي زيارة سابقة خلال تشرين الثاني/نوفمبر، أكد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أن حكومته ستدعم العراق، مشيراً إلى أن أبوظبي تبحث إعادة العلاقات السياسية مع بغداد وهو ما سيقود لتحقيق الأمن والعدالة في الدولة غير المستقرة.

وختم الشيخ عبد الله بن زايد قائلاً "نقف إلى جانب إخواننا في العراق لدعم جهودهم في إعادة البناء وتحقيق السلام والأمان، إلى جانب حربه المستمرة ضد الإرهاب، وهو ما يشكل خطراً على جميع دول المنطقة ويشوه صورة الدين الإسلامي".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار