توتر في عين الحلوة تزامناً مع العمليّة الأمنيّة في سجن رومية الجيش يُعزّز إجراءاته عند مداخل المخيّم وأمام المقرّات الرسميّة والأمنيّة
كأنها سبحة كرت دفعة واحدة ، من انفجار جبل محسن واستهداف المدنيين، الى «غرفة عمليات» سجن رومية للتخطيط لاعمال ارهابية على موجة الاجرام والتحريض المذهبي.

شبكة تابناك الإخبارية : الى الظهور المسلح الذي بات بصورة دورية ، للمجموعات الاسلامية الموالية
لــ «داعش» و«النصرة» في مخيم عين الحلوة وفي محلة التعمير الخارجة عن
سيطرة الفصائل الفلسطينية والجيش اللبناني.
عاد الهدوء الى مخيم عين
الحلوة ومنطقة التعمير المحاذية له، بعد حال من التوتر سادت بالتزامن مع
الاجراءات الامنية التي نفذتها القوى الامنية في مبنى الموقوفين الاسلاميين
داخل سجن رومية، وذلك بعد اتصالات اجرتها جهات امنية لبنانية وفلسطينية،
ادت الى لجم التوتر الذي بدأ حين انتشر مسلحون من تنظيم «جند الشام» المقرب
من «جبهة النصرة»، في عدد من شوارع محلة التعمير التحتاتي ، وهي منطقة تقع
بين مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة، والتعمير الذي يتواجد فيه
الجيش اللبناني.
انتشار المسلحين، ومعهم اهالي عدد من الموقوفين في سجن
رومية، انعكس توترا امنيا داخل مخيم عين الحلوة، بعد ان سجل ظهور مسلح في
عدد من احياء المخيم، تتواجد فيها مجموعات مسلحة معروفة باسم «جند الشام»،
وعزز ذلك اخبار جرى تداولها عشوائيا داخل المخيم، تتحدث عن اصابة ثلاثة
فلسطينيين بجراح في سجن رومية، وهي معلومات نفتها الجهات المختصة. وبعد
اتصالات جرت بين الجهات الامنية الفلسطينية واللبنانية، وتحرك بعض الفصائل
الاسلامية داخل المخيم، انسحب المسلحون من الشوارع، وتراجعت حدة التوتر.
في
موازاة ذلك ، عزز الجيش اللبناني المتمركز عند مداخل مخيم عين الحلوة ، من
اجراءاته الامنية التي تركزت عند النقاط العسكرية المتاخمة لمحلة تعمير
عين الحلوة .وشهدت مدينة صيدا ، اجراءات امنية مشددة امام المقرات الرسمية
والامنية ، سيما في محيط سراي صيدا وقصر العدل وسجن جزين الذي يأوي موقوفين
من انصار الشيخ الفار احمد الاسير ، تورطوا في عمليات ارهابية استهدفت
الجيش اللبناني خلال احداث عبرا التي جرت في حزيران العام 2013، والتي ادت
الى استشهاد 25 ضابطا وجنديا واكثر من 120 جريحا من الجيش اللبناني.
المصدر : الديار