۶۱مشاهدات
وحذرت أيضا من تزايد المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل وقيام جامعات أوروبية وأمريكية بقطع العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.
رمز الخبر: ۲۵۵۲۱
تأريخ النشر: 13 January 2015
شبكة تابناك الاخبارية: ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت اﻻسرائيلية ان وثيقة إسرائيلية سرية حذرت من تنامي مقاطعة إسرائيل خلال عام 2015، الأمر الذي من شأنه أن يمس باقتصادها وبمنظومتها الأمنية، كما حذرت من تواصل وتفاقم «المد السياسي ضد إسرائيل».

ونشرت الصحيفة اليوم الوثيقة تلاي أعدت في وزارة الخارجية الإسرائيلية  ووزعت على السفارات الإسرائيلية في كافة أنحاء العالم،  ووصفتها بأنها «قاتمة».

وحسب الوثيقة فإن التأثير الأمريكي ينجح في الوقت بإعاقة قرارات عملية ضد إسرائيل إلى ما بعد الانتخايات الإسرائيلية. وتحذر من تواصل وتفاقم «المد السياسي ضد إسرائيل» الذي ينعكس في تزايد الاعتراف بالدولة الفلسطينية. كما تحذر من تنامي المقاطعة بكل أشكالها نتيجة للجمود السياسي.

وتشير الوثيقة إلى أن أوروبا التي تعتبر الشريك الاقتصادي الكبير لإسرائيل تربط ما بين العلاقات السياسية والعلاقات الاقتصادية، لذلك فإن خطوات كتشديد العقوبات على منتجات المستوطنات من شأنها أن تضر بالاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير.

وتحذر الوثيقة من تراجع التصدير الأمني الإسرائيلي، ومن المس المحتمل بتزويدها  بقطع الغيار  الأمنية – الأمر الذي من شأنه أن يسبب أضرار كبيرة للمنظومة الأمنية. وتشير إلى أن بريطانيا وبلجيكا وإسبانيا جمدت في السنة الأخيرة شحنات سلاح لإسرائيل «خشية استخدامها بشكل يخالف القانون الدولي».

وحذرت الوثيقة من إمكانية أن يطالب الاتحاد الأوروبي بتعويضات لقاء الأضرار التي لحقت بمشاريع أقامها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما حذرت من تنامي مقاطعة المؤسسات المالية  العالمية لإسرائيل بعد ان قامت بنوك وصناديق استثمار وتقاعد من الدنمارك والنرويج وإيرلندا وهولندا  بوقف تعاملاتها مع إسرائيل.

وحذرت الوثيقة من تزايد ظاهرة مقاطعة  الشركات لمشاريع بنى تحتية إسرائيلية بعد أن قامت شركات ألمانية وهولندية بالانسحاب من مشاريع  لإقامة خطوط  سكة حدديد ومن مشاريع في قطاع المياه.

وحذرت أيضا من تزايد المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل وقيام جامعات أوروبية وأمريكية بقطع العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية.

وجاء فيها أن «التاثير الأمريكي ينجح حتى الآن في إعاقة قرارات ضد إسرائيل إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية. لكن في ضوء جهود السلطة الفلسطينية لتدويل الصراع ، لا ضمانة بأن تواصل الولايات المتحدة استخدام حق النقض الفيتو  بعد الانتخابات أيضا».

أما بالنسبة للمفاوضات بين دول الغرب وإيران فقالتوزارة الخارجية إنها «تستعد لإمكانية أن تنتهي المفاوضات في النصف الأول مع العام الجاري، وتبقى إسرائيل وحيدة في معارضتها للاتفاق».

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: