۸۵مشاهدات
وتسيطر عصابات داعش، منذ العاشر من حزيران/يونيو من العام الماضي، على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، التي تعيش منذ تلك الأيام أوضاعاً مزرية، نتيجة التصرفات الاجرامية للتنظيم.
رمز الخبر: ۲۵۵۰۴
تأريخ النشر: 13 January 2015
شبكة تابناك الاخبارية: أفادت وسائل إعلام عراقية مقربة من رئيس الحكومة حيدر العبادي، أن القوات الخاصة البريطانية (asa)، ستشارك في عملية تطهير الموصل من قبضة داعش، بالإضافة الى القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي.

ونقل موقع "المسلة" الذي يموله حزب الدعوة الإسلامية، جناح نوري المالكي، أن هذه القوات البريطانية قد تكون هي القوة الأجنبية الوحيدة، غير القوات الأميركية، التي ستخوض المعركة براً.

وقالت المصادر للموقع ان "القوات البريطانية الخاصة، تعد لخطة امنية ميدانية، بشأن عملية تطهير الموصل، ستطلع الحكومة العراقية عليها، وقد تُساهم هذه القوة، بحسب المصادر، في اختصار الوقت الزمني الذي سيُحدد لعملية تطهير المدينة من عصابات "داعش" الارهابية.

تستعد القوات الحكومية العراقية، بمساندة قوات الحشد الشعبي، وقوات التحالف الدولي للبدء بعملية عسكرية، لتطهير مدينة الموصل من عصابات داعش التي تتمركز فيها منذ العاشر من حزيران/يونيو الماضي، حتى أصبحت المركز الرئيسي لاجتماعات ولقاءات قيادات التنظيم.

وكان وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، قد قال السبت الماضي، خلال زيارة تفقدية لمحور (مخمور- كوير)، إن "خطة تحرير الموصل ندرسها بتأنٍ شديد وأطمئن أهلي من الموصل بأن نحاول أن نجعل مستوى الخسائر صفراً"، مشيراً إلى أن "المعركة بحاجة إلى مستلزمات كبيرة جداً ونحن بصدد إلحاق أكبر ضرر بداعش وأقل خسائر بالبنية التحتية".

وتسيطر عصابات داعش، منذ العاشر من حزيران/يونيو من العام الماضي، على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، التي تعيش منذ تلك الأيام أوضاعاً مزرية، نتيجة التصرفات الاجرامية للتنظيم.

النهاية
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: