۴۱۵مشاهدات
كما التقى صالحي آية الله الشيخ بشير النجفي وابلغه تحيات قائد الثورة الاسلامية الحارة، وقال: انني اشعر بالكثير من السرور لزيارة ارض العراق في اولي زياراتي في اطار مسؤوليتي الجديدة.
رمز الخبر: ۲۴۶۵
تأريخ النشر: 06 January 2011
شبکة تابناک الأخبارية: اكد وزير الخارجية الايراني بالنيابة علي اكبر صالحي اثر لقائه آية الله السيد علي السيستاني اليوم الخميس في مدينة النجف الاشرف، على الدور المحوري لهذا المرجع الديني الكبير في صفوف الشعب العراقي.

ونقل صالحي تحيات قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد على خامنئي الحارة الى السيد السيستاني، حيث قال ردا على سؤال لاحد المراسلين بشان القضايا التي تم التطرق اليها خلال اللقاء: لقد نقلت تحيات قائد الثورة الاسلامية الحارة الى آية الله السيستاني، كما دعوته ليدعو لي بالخير.

واشار الى الدور المحوري لآية الله السيستاني بين عموم ابناء الشعب العراقي، معربا عن أمله في ان يلتف الشعب العراقي حول هذا المحور حيث ان العراق سيتمتع بالهدوء والامن من خلال ذلك.

كما اكد صالحي دعم بلاده لاستقرار وسيادة العراق ووحدته الوطنية، وقال في تصريح للصحفيين العراقيين في مدينة النجف الاشرف، انني احمل تحيات قائد الثورة الاسلامية الى مراجع الدين في النجف.

وفي الرد علي سؤال حول برامج بلاده في ما يتعلق بالعراق، قال وزير الخارجية الايراني بالانابة: "لقد اعلنا بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى للمزيد من ازدهار العراق، واننا بناء على مبادئنا السياسية ندعم الاستقرار والسيادة والوحدة الوطنية في العراق".

وهنأ صالحي لمناسبة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وقال، اننا نشعر بالسرور كون الحكومة العراقية الجديدة تمكنت برحابة الصدر من التحرك في مسار الاستقرار وتعزيز تعددية الاصوات.

وفي اطار سلسلة لقاءاته مع مراجع الدين في النجف الاشرف، التقى صالحي آية الله السيد محمد سعيد الحكيم.

وقال آية الله الحكيم في اللقاء، ان العالم المادي لا يمكنه اليوم تلبية حاجات البشرية، ونحن نشهد بعون الله تعالي وفي ضوء انشطة علماء الشيعة، ارتقاء مكانة الشيعة على صعيد العالم يوما بعد يوم.

واعتبر وحدة الشيعة وصون مدرسة اهل البيت (عليهم السلام) احدى القضايا المهمة التي ينبغي ايلاء اهتمام خاص بها.

من جانبه، اشار صالحي الي المكانة الرفيعة للمرجعية الشيعية في العالم، وقال، لاثبات حقانية الشيعة والارتقاء بهذه المدرسة ونشرها، هنالك حاجة لوسائل، حيث ان مراجع التقليد هم الوسيلة الافضل في هذا الصدد.

واضاف، ان علماء الشيعة بحضورهم الواعي تمكنوا من ايصال حقانية الشيعة الى مكانتها اليوم.

وتابع صالحي، ان مهمتنا كمسؤولين سياسيين، هي المساعدة برفع مكانة التشيع ونشره.

واوضح بانه من الضروري للحوزتين العلميتين في قم والنجف كحوزتين عريقتين، توفير الارضيات اللازمة لارساء الارتباط الوثيق بينهما.

وقال وزير الخارجية الايراني بالانابة، ان من مسؤوليتنا مساعدة الشعب العراقي كي يشهد المزيد من الامن والاستقرار. مؤكدا ان مسؤولي بلاده ياملون بشموخ ونجاح العراق.

كما التقى صالحي آية الله الشيخ بشير النجفي وابلغه تحيات قائد الثورة الاسلامية الحارة، وقال: انني اشعر بالكثير من السرور لزيارة ارض العراق في اولي زياراتي في اطار مسؤوليتي الجديدة.

واشار الى ان اهمية العراق واضحة للجميع، مؤكدا عمق الترابط بين الشعبين الايراني والعراقي.

من جانبه، اشار آية الله بشير النجفي الى الوشائج الوطيدة بين الشعبين الايراني والعراقي واكد ضرورة عقد العزم لخدمة التشيع والاسلام.

ومن ثم التقى صالحي المرجع الديني آية الله الشيخ اسحاق فياض والمرجع الديني آية الله السيد باقر بحر العلوم.

يذكر ان وزير الخارجية الايراني بالانابة علي اكبر صالحي توجه الي بغداد يوم الاربعاء، والتقى رئيس الجمورية جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ووزير الخارجية هوشيار زيباري ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، حيث بحث معهم بشان تطوير العلاقات الثنائية.

ويرافق صالحي في هذه الزيارة سفير ايران السابق في العراق حسن كاظمي قمي.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: