۲۶۰مشاهدات
هذا، ولا تزال أجهزة الأمن المصرية تعتقل 10 أشخاص مشتبه فيهم بصلتهم بالتفجير من أصل 17 كانت قد اعتقلتهم مساء أمس الأول، حسبما نقلت رويترز عن مسئول أمني مصري.
رمز الخبر: ۲۴۱۷
تأريخ النشر: 03 January 2011
شبکة تابناک الأخبارية: قالت تقارير صحافية مصرية إن التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن بالإسكندرية حول حادث تفجير كنيسة القديسين تتجه للبحث عن تنظيم قبطي بالمهجر على علاقة بجهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد".

ونقلت صحيفة "المصريون" عن "مصادر مطلعة على مجريات التحقيقات"  أن التحقيقات انصبت على الربط بين العملية وتنظيم "القاعدة" دون أن يعثر على أية خيوط أو أدلة يمكن تتبعها حتى الآن تفيد بتورط التنظيم في الحادث، سوى التهديدات التي كان قد أطلقها قبل شهرين بعد حادث كنيسة النجاة في العراق بتنفيذ عمليات مشابهه ضد الكنائس المصرية.

وأوضحت المصادر نفسها أن التحقيقات تدور الآن فى أكثر من إتجاه، حيث تتولى أفرع الإستخبارات الخارجية بأجهزة الأمن المصرية جمع المعلومات المتعلقة بالجماعات الجهادية في دول آسيوية وإفريقية، لإيجاد خيط يمكنها من الوصول إلى مرتكبي الحادث.

وأشارت المصادر إلى أن أجهزة الأمن طلبت من إدارة مكافحة جرائم الإنترنت تتبع الرسائل الإلكترونية لمشتبه فيهم من الإسلاميين، وعناصر أقباط المهجر، وكذا متابعة ورصد ما يدون على الموقع الاجتماعي "فيسبوك"، والمواقع الأخرى الشبيهة، بالإضافة إلى تحليل ما يدون على بعض المواقع الإلكترونية ذات الصلة بتنظيم "القاعدة"، وأقباط المهجر خلال الشهرين الماضيين لإيجاد رابط أو خيط يقود إلى المجموعة التي نفذت التفجير .

تنسيق بين أقباط المهجر والموساد: ووضعت التحقيقات كل الاحتمالات قيد التحقيق، وشملت جماعات أقباط المهجر بالولايات المتحدة وأوروبا، مع وجود أدلة لدى أجهزة الأمن المصرية على وجود اتصالات وتنسيق بين عدد كبير من رموز أقباط المهجر والمخابرات "الإسرائيلية" (الموساد)، كما رصدت أجهزة الأمن العديد من المقابلات واللقاءات التي تمت بين عناصر "إسرائيلية" وبعض رموز أقباط المهجر.

تجدر الإشارة إلى أن "مفكرة الإسلام" كانت أول من أشارت إلى احتمال تورط أقباط المهجر في التفجيرات التي ضربت كنيسة الإسكندرية. وذلك من خلال الاستبيان الذي طرحته على قرائها حيث جعلتهم أحد الخيارات في الجهات من يقف وراء العملية.

الموساد وأقباط المهجر: وفي العام 2007، قالت صحيفة "المصري اليوم" إن تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا مع "محمد عصام غنيمي العطار"، المتهم في قضية التخابر والتجسس لصالح "إسرائيل"، كشفت عن مفاجأة خطيرة، أضفت علي قضية «محمد» وضباط الموساد بعدًا جديدًا في محاولات جهاز الموساد "الإسرائيلي" الإضرار بالأمن القومي المصري.

وذكرت الصحيفة أن المعلومات والتحريات أكدت أن المتهم «محمد» تم تكليفه من الموساد بأن يخترق مجتمع أقباط المهجر، وأن يختلط بهم عن قرب، وذلك بهدف تحديد أفكارهم وتحركاتهم وترتيباتهم، ونقل هذه المعلومات إلي المخابرات الإسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها أن مهمة «محمد» باختراق أقباط المهجر والاندماج داخلهم بقوة هي السبب الوحيد وراء إقدامه علي تغيير اسمه إلي «جوزيف»، بحيث يتأكد كل من حوله بأنه مسيحي، وينتمي لأقباط المهجر.

وعلمت «المصري اليوم» أن ضباط الموساد كلفوا «محمد» بترشيح أسماء من أقباط المهجر بهدف محاولة تجنيدهم، ولكن المعلومات لم تؤكد ما إذا كان قد تم تجنيد أحد منهم أم لا.

واعتبرت المصادر أن هذه هي المرة الأولي التي يتم الكشف فيها عن محاولة جهاز الموساد استخدام ملف أقباط المهجر، وهو ما منح قضية «محمد» أبعادًا شديدة الأهمية.

تنظيم جهادي جديد!
وبالعودة إلى التحقيقات حول تفجير الإسكندرية، كشفت مصادر صحيفة "المصريون" أن وزارة الداخلية المصرية طلبت من نظيرتها العراقية إمدادها بنتائج تحقيقاتها فى حادث تفجير كنيسة سيدة النجاة بحي الكرادة ببغداد في 31 أكتوبر الماضي للتعرف على ما توصلت إليه التحقيقات من نتائج بشأن الحادث يمكن أن تساعد أجهزة الأمن المصرية.

وأكدت المصادر نفسها أن هناك قناعة لدى المحققين الأمنيين ترجح بقوة فرضية أن يكون الهجوم من تنفيذ تنظيم جهادي جديد غير معروف لدى أجهزة الأمن يتمتع بمهارات تدريبية وإلكترونية فائقة، لم ُتمكن أجهزة الأمن من رصدهم أو تتبعهم سواء من خلال تواصلهم على الشبكة العنكبوتية ، أو حتى من خلال اتصالاتهم الهاتفية.

ونفت المصادر ما تردد حول أن أجهزة الأمن في مصر لم تأخذ تهديدات تنظيم "القاعدة" بعد تفجير كنيسة النجاة على مأخذ الجد، موضحة أنها اتخذت كافة الترتيبات الممكنة لمنع تنفيذها عمليات كبيرة في مصر، وأنها أحبطت العديد من العمليات الإرهابية في نهاية 2009، و2010 دون الإعلان عنها حفاظا على السوق السياحي في مصر.

واشنطن تريد المشاركة بالتحقيقات: وفي تطور آخر، طلبت السفارة الأمريكية بالقاهرة رسميا من الخارجية المصرية إشراك خبراء تابعين لمكتب التحقيقات الفيدرالي في التحقيقات الجارية بشأن التفجير.

وبررت السفارة طلبها بأن منفذي الحادث يمكنهم تنفيذ هجمات مماثلة ضد المصالح الأمريكية فى مصر فى حال عدم الوصول إليهم ، أو على الأقل معرفة تكتيكاتهم.

ووفقا للمصادر، فإن الخارجية المصرية وعدت السفارة الأمريكية بإطلاعها على ما تتوصل إليه التحقيقات من نتائج.

استجواب عشرات الإسلاميين: وكانت أجهزة الأمن فى الإسكندرية والقاهرة قد استمعت لأقوال العشرات من الإسلاميين والسلفيين الذين شاركوا فى الوقفات الاحتجاجية أمام مساجد النور والفتح فى القاهرة، والقائد إبراهيم فى الإسكندرية للمطالبة بإطلاق سراح كاميليا شحاتة، ووفاء قسطنطين زوجتي الكاهنين المحتجزتين لدى الكنيسة بعد إعلان إسلامهما.

هذا، ولا تزال أجهزة الأمن المصرية تعتقل 10 أشخاص مشتبه فيهم بصلتهم بالتفجير من أصل 17 كانت قد اعتقلتهم مساء أمس الأول، حسبما نقلت رويترز عن مسئول أمني مصري.

وكان قد أعلن من قبل أن الأشخاص الـ17 الذين تم اعتقالهم جميعهم من الأقباط على خلفية الاعتداء على قوات الأمن أمام كنيسة القدسين مساء أمس الأول.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: