۱۲۳مشاهدات
أکد الأمین العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إیاد أمین مدني، أن خطاب التطرف والعنف الذي یهدف لسلب الاسلام كل ما يملكه من معاني نبيلة، قد وفر الوقود والمؤونة والذخیرة لخطاب الکراهیة ضد الإسلام.
رمز الخبر: ۲۳۸۵۰
تأريخ النشر: 03 December 2014

شبكة تابناك الإخبارية : وحذر إیاد مدني الیوم الاربعاء خلال کلمة القاها في الجلسة الافتتاحیة للدورة العاشرة للمؤتمر الاسلامي لوزراء الاعلام الذي تستضیفه العاصمة الايرانية طهران، من أن تیار (الإسلام فوبیا) أصبح یسري في عقول وأیديولوجیات أحزاب سیاسیة في أکثر من بلد في العالم.

وتطرق الأمین العام في کلمته إلی تحد آخر یواجه العالم الإسلامي یتمثل فی انسیاق أجهزة إعلام بعض الدول الأعضاء في حملات إعلامیة شرسة ومتکررة نحو دول أعضاء أخری، مؤکدا علی أهمیة تناول القضایا العامة بموضوعیة وشفافیة دون الانشغال بالنقد والتجریح والإساءة لمجتمعات مسلمة أخری لأسباب تتعلق بإختلافات سیاسية.

واستذکر مدني مشروع مدونة السلوك الإعلامي للمؤسسات الإعلامیة وللخطاب الإعلامي في الدول الأعضاء، والذي طرح في مؤتمر وزراء الإعلام في دورتیه السابعة والثامنة، داعیا إلی أهمیة أن یتم الاتفاق علی إطار شرف للطرح الإعلامي تحکمه شروط المهنیة.

يذكر أن مشروع المدونة لم یر النور الى الآن بعد تحفظ بعض الدول الأعضاء عليه.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: