
شبكة تابناك الإخبارية : دعا تيار الوفاء الإسلامي لإطلاق تظاهرات في مختلف بلدات البحرين يوم غد الاثنين، 1 ديسمبر، تحت شعار "على خطى العلماء”، تضامناً مع آية الله الشيخ عيسى قاسم، والعلماء المعتقلين في السجون الخليفية.
ويعتقل الخليفيون عددا من أبرز علماء الدين منذ العام 2011م، وأبرزهم الشيخ عبد الجليل المقداد، الشيخ سعيد النوري، الشيخ محمد حبيب المقداد، الشيخ عبد الهادي المخوضر، الشيخ ميرزا المحروس، الشيخ محمد علي المحفوظ، إضافة إلى علماء آخرين من المعتقلين والمطاردين والمهجّرين. كما يعتقل النظام عدداً من الرموز الدينيين المعروفين، وبينهم الأستاذ عبد الوهاب حسين والأستاذ حسن مشيمع.
دعا تيار الوفاء الإسلامي لإطلاق تظاهرات في مختلف بلدات البحرين يوم غد الاثنين، 1 ديسمبر، تحت شعار "على خطى العلماء”، تضامناً مع آية الله الشيخ عيسى قاسم، والعلماء المعتقلين في السجون الخليفية.
ويعتقل الخليفيون عددا من أبرز علماء الدين منذ العام 2011م، وأبرزهم الشيخ عبد الجليل المقداد، الشيخ سعيد النوري، الشيخ محمد حبيب المقداد، الشيخ عبد الهادي المخوضر، الشيخ ميرزا المحروس، الشيخ محمد علي المحفوظ، إضافة إلى علماء آخرين من المعتقلين والمطاردين والمهجّرين. كما يعتقل النظام عدداً من الرموز الدينيين المعروفين، وبينهم الأستاذ عبد الوهاب حسين والأستاذ حسن مشيمع.
ويشمل جدول الفعاليات، الذي يمتد إلى يوم الجمعة 5 ديسمبر، تظاهرات تضامنية مع أسيرات الثورة، والشيخ نمر النمر، ويوماً مخصصاً للشهداء والوفاء للثورة وأهدافها.
ومن المتوقع أن تُعلن القوى الثورية شعارها الموحّد لإحياء ذكرى الشهداء، والتي تُصادف 17 ديسمبر.
وقد اعتادت المواطنين إحياء هذه الذكرى من كلّ عام بمناسبة سقوط أوّل شهداء الانتفاضة في التسعينات، الشهيد هاني خميس والشهيد هاني الوسطي، وهي فعالية حرصت عليها اللجنة الوطنية للشهداء وضحايا التعذيب (سابقا)، وقد عمدت القوات الخليفية إلى منعها بالقوة في العام 2009م، إلا أن الفعاليات الثورية استمرّت في إقامتها دون توقف.
ويشمل جدول الفعاليات، الذي يمتد إلى يوم الجمعة 5 ديسمبر، تظاهرات تضامنية مع أسيرات الثورة، والشيخ نمر النمر، ويوماً مخصصاً للشهداء والوفاء للثورة وأهدافها.
ومن المتوقع أن تُعلن القوى الثورية شعارها الموحّد لإحياء ذكرى الشهداء، والتي تُصادف 17 ديسمبر.
وقد اعتادت المواطنين إحياء هذه الذكرى من كلّ عام بمناسبة سقوط أوّل شهداء الانتفاضة في التسعينات، الشهيد هاني خميس والشهيد هاني الوسطي، وهي فعالية حرصت عليها اللجنة الوطنية للشهداء وضحايا التعذيب (سابقا)، وقد عمدت القوات الخليفية إلى منعها بالقوة في العام 2009م، إلا أن الفعاليات الثورية استمرّت في إقامتها دون توقف.