۴۲۳مشاهدات

ليس من حق مثيرة الشغب والمشاكل ناهدة الدايني ان تتهجم على ابطالنا في الحشد الشعبي

لنفترض ان افراداً من الحشد الشعبي ارتكبوا جرائم في ديالى فهل يعطي الحق لهذه العجوز الشمطاء ان تتهجم على ابطالنا وتنعت جميعهم بالاجرام ؟
رمز الخبر: ۲۳۶۹۱
تأريخ النشر: 30 November 2014
شبكة تابناك الاخبارية: ناهدة الدايني واحدة من البرلمانيات المثيرات للشغب وتسببن بكل المشاكل للعراق وللعراقيين من خلال اثارة النعرات الطائفية وتحريك السنة ضد الشيعة وكانت هي واحدة من الذين تسببوا بخلق الأزمات في العراق من خلال الترويج للاخبار الكاذبة عبر الاعلام وهي مستمرة بهذا النهج القذر لأنه لم يضع احد حداً لتخرصاتها.

ليس من حق السياسي ان يأتي الى منصة الاعلام ويتقيئ بكل مايريد ان يدلي بهم من سموم ، فهناك طرق واساليب للوصول الى المعلومة الصحيحة ومحاسبة الاشخاص الذين يرتكبون الاخطاء أما ان تأتي العجوز الشمطاء ناهدة الدايني وتبدء بسب وشتم ابطالنا في الحشد الشعبي فهذا مالا نقبل به ونقطع لسان كل متطاول حقير .

هذه المرأة المأزومة المسمومة عميلة البعث وداعش تجرأت بالهجوم على ابطال الحشد الشعبي الذين اعادوا الكرامة والهيبة لكل العراقيين ولكن العجب وكل العجب ان تسكت هذه المرأة الوضيعة على جرائم ابناء داعش الذين فعلوا الأفاعيل بالمدن السنية ، لماذا لم ينطلق لسانها الحقير في مهاجمة البعث وداعش ؟

نحن نريد ان نسمع من عقلها المأفون إدانة واحدة للجرائم التي ارتكبها البعثيون والدواعش بحق ابناء الوطن من المسيحيين والايزديين !

سبب الهجوم على هذه المرأة هو انها كانت تستطيع من خلال الطرق الرسمية ان تتبين الواقعة وتكشف حقيقة مايحصل في ديالى من خلال الاجهزة الحكومية ولايحق لها ان تلوث اذهان وعقول الشعب العراقي  بطائفية ممقوتة  لمجرد اوهام تعمل في رأسها المتخلف .

لنفترض ان افراداً من الحشد الشعبي ارتكبوا جرائم في ديالى فهل يعطي الحق لهذه العجوز الشمطاء ان تتهجم على ابطالنا وتنعت جميعهم بالاجرام ؟

وهل الاعلام هو الذي سيحل المشكلة ؟

بالنهاية يتوجب عليها ان تدعو الى تشكيل لجنة برلمانية او حكومية من اجل التحقيق في القضية يعني ان المسألة لاتحل عن طريق الاعلام ومن خلال اثارة زوبعة اعلامية ضد الحشد الشعبي بالتزامن مع الهجمة الامريكية الاماراتية الحقيرة ضد المقاومة العراقية "هم امام الاعلام وامام جماهيرهم يرفعون شعارت معادات المحتل الامريكي لكن من جهة ثانية  نجدهم يلعقون الحذاء الامريكي"

وانا احذر كل الساسة المأزومين في العراق ان ذلك الزمان الذي كان يعطيهم الحق في ان ينفثوا سمومهم من خلال الاعلام قد ولى واننا بالمرصاد لكل المأزومين الحقراء الذين يتعيشون على الأزمات وخلق المشاكل بين السنة والشيعة ، ونقول لهم حلوا مشاكلكم بالطرق الرسمية ولاتأتوا الى الاعلام لأننا سنعريكم تماماً ونكشف تاريخكم الاسود الحقير.

النهاية
رایکم