
شبكة تابناك الإخبارية : قالت صحيفة "هآرتس" إن وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل "لم يعرف تسويق سياسته" ولذلك تم إقالته من منصبه. وكتبت الصحيفة "أُقيل وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل، من منصبه بسبب انعدام الثقة بقدرته على التصدي بصورة مناسبة للتحديات المتوقعة للجيش الأميركي، نتيجة التدهور الأمني الذي طرأ في الأشهر الاخيرة، ولا سيما في الشرق الأوسط".
ومضت الصحيفة بالقول إنه "بصرف النظر عن التساؤلات بشأن كفاءته الإدارية وقدرته على قيادة الجيش في عصر التقليصات الواسعة، لم يتمكن هاغل من تسويق نفسه وسياسته، لا أمام سلك الموظفين الكبار في البيت الأبيض ووزارة الدفاع، ولا أمام الأركان المشتركة والمستوى القيادي الكبير للجيش، ولا أمام الرأي العام الذي بدا أن مخاوفه آخذة في التزايد. ومن العبر الرئيسية للرئيس أوباما من هزيمته في الانتخابات الأخيرة للكونغرس هي أنه لم يبذل جهداً كافياً لإقناع الجمهور بصحة نهجه، وبناء عليه كان يتعين على هاغل أن يرحل".
أما صحيفة "اسرائيل هيوم" فتناولت المفاوضات النووية مع إيران وقالت الصحيفة إن الوفد الإيراني "أراد العودة من فيينا مع أقصى عدد من أجهزة الطرد وأدنى مستوى من العقوبات، وإذا أمكن مع اتفاق أيضاً، لكن ما تحقق في فيينا كان تمديد المفاوضات سبعة أشهر. طهران كانت تأمل أكثر". وتابعت "الوفد الأميركي أراد تحقيق تخفيض جوهري في عدد أجهزة الطرد وتخفيفاً تدريجياً في العقوبات ضد إيران، في إطار زمني قصير تخضع إيران خلاله لاختبار النزاهة. الأميركيون أيضاً أرادوا الوصول الى اتفاق، واشنطن طمحت لأكثر مما تحقق أيضاً.
في المقابل، كانت هناك خشية في إسرائيل من أن تحمل فيينا أخباراً سيئة لكنهم فوجئوا إيجاباً لأنه لم يجر التوصل إلى اتفاق على شيء".
وحول الموضوع نفسه كتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" التي قالت إن تل أبيب لا تزال قلقة حيال قدرة إيران على امتلاك سلاح نووي، وكتبت "التمديد الثاني للمحادثات النووية مع إيران هو الخيار المفضل لدى كل الأطراف، ولدى إسرائيل أيضا. إسرائيل راضية لأن التمديد أحبط ما تسميه "اتفاقاً سيئاَ". ومع ذلك فإنهم في إسرائيل غير مطمئنين فعلاً. السلبية التي ينطوي عليها الوضع الحالي يكمن في أنه يمكن لإيران تطوير سلاح نووي بصورة سرية أو أثناء المحادثات. والسلبية الثانية هي أن الاتفاق المرحلي لا يقيد قدرات إيران في تطوير وإنتاج أجهزة طرد مركزي من الطراز الحديث التي سبق لها أن طورتها".
وأردفت "النقطة السلبية الثالثة هي أنه لا قيود على قدرة إيران على تطوير وتصنيع الصواريخ البالستية الدقيقة والسريعة والقادرة على حمل رأس حربي نووي. هذه النقاط تتيح لإيران ليس الحفاظ على مكانتها كدولة حافة نووية فحسب، بل أيضاً تقصير المدة الزمنية المطلوبة لامتلاك القنبلة من دون أن تخرق الاتفاق المرحلي ومن دون أن يلغي الغرب التسهيلات التي أدخلها على العقوبات، وهنا يكمن الخطر الرئيس لتمديد المفاوضات".
المصدر: صحف إسرائيلية