
شبكة تابناك الاخبارية: قالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن الغالبية من شعب البحرين مستمرة في النضال السلمي حتى تتحقق المطالب المشروعة العادلة لشعب البحرين الذي يطالب بها منذ فبراير 2011 وهو مستمر في حراكه الميداني والسياسي دون توقف.
وأكدت الوفاق ان البحرين اليوم تعيش اسوء أيامها نتيجة الانقسام السياسي الحاد بين الحكم والشعب ونتيجة غياب التوافق السياسي والشرعية الشعبية عن المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وان الصراع والخلاف السياسي اتسع اكثر ولم يعد هناك قبول بالحكومة المفروضة منذ 43 عاماً، ولا المجلس التشريعي القاصر والفاقد لابسط مقومات العمل التشريعي والرقابي والخلاف على السلطة القضائية والأمن وتوزيع الثروة.
وشددت الوفاق على ان البحرين بحاجة لمشروع إنقاذ وطني يتبلور من خلال عملية سياسية شاملة يتم التوافق عليها وتشمل كل مواقع الخلل والخلاف التي تعصف بالبحرين.
وقالت القوى الوطنية المعارضة ان العملية الانتخابية الصورية التي قامت بها السلطة هي عملية هامشية لا قيمة لها ولن تغير من المشهد السياسي الا مزيد من التأزيم ومزيد من التراجع وغياب الدولة.
وأكدت الوفاق ان البحرين اليوم تعيش على وقع انتهاكات صارخة وتجاوزات كبيرة لحقوق الانسان وحرب على حرية الرأي والتعبير، وان هناك آلاف المعتقلين السياسيين والحقوقيين في السجون، وان هناك عشرات المفصولين وهناك مساجد مهدمة وهناك منع للتظاهر والتجمع والمحاكمات السياسية لم تتوقف، والنظام لجأ الى سحب الجنسية من المواطنين بسبب مواقفهم السياسية.
النهاية