۲۹۰مشاهدات
روحانی :

الشعب الایرانی سیکون المنتصر النهائی فی المفاوضات النوویة

اکد رئیس الجمهوریة الدکتور حسن روحانی ان الشعب الایرانی سیکون المنتصر النهائی فی المفاوضات النوویة وان المستقبل سیکون مشرقا وقال: ان منطق ایران هو اجراء المفاوضات والحوار وان المفاوضات النوویة ستتواصل بجدیة حتی التوصل الی الاتفاق النهائی.
رمز الخبر: ۲۳۴۷۹
تأريخ النشر: 25 November 2014
شبكة تابناك الإخبارية : اکد روحانی فی مقابلة متلفزة لیل الاثنین ان ایران لم ولن تتراجع عن حقوقها النوویة وقال:لیس هناک شک فی مواصلة نشاطات المنشآت النوویة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة واستخدام التکنولوجیا حیث تعتقد اطراف التفاوض الیوم ان ممارسة الضغط والحظر علی ایران تعد امرا دون جدوی.

ولفت روحانی الی ان طریق التفاوض سیؤدی الی الاتفاق النهائی وقال: ان أجهزة الطرد المرکزی لن تتوقف ابدا وان عجلة حیاة الشعب ستسیر بشکل أفضل.

وأشاد رئیس الجمهوریة بتواجد الشعب فی الساحة ومتابعته المتواصلة لقضایا البلاد الهامة وقال: ان کل ما حققنا من النجاح جاء فی ظل تواجد الشعب والاجماع الوطنی ودعم سماحة قائد الثورة الاسلامیة.

وخاطب الدکتور روحانی الشعب الایرانی العظیم قائلا:لقد حققنا انتصارا کبیرا

اکثر اهمیة مما حدث فی هذه المفاوضات وهو ان الیوم لیست الظروف کالسنوات الماضیة ، الیوم نحظی بمکانة بحیث لا احد یقول فی العالم انه یجب تشدید العقوبات علی ایران من اجل رضوخها لمطالب 5+1 ، کما انه لا احد یقول انه من اجل التوصل الی الاتفاق یجب ممارسة المزید من الضغوط علی ایران ،بل یقولون انه یجب منح مزیدا من الوقت و اجراء المزید من المفاوضات من اجل التوصل الی اتفاق ، وهذا یعد نجاحا کبیرا للمسار الذی رسمه الشعب الایرانی العظیم منذ 14 یونیو عام 2013 وسطر تلک الملحمة السیاسیة.

واضاف:ان العالم یعلم الیوم انه یجب التعاطی مع ایران فقط عبر الحوار والمنطق و التفاوض ولا یوجد سبیل اخر امام شخص یرید استخدام مسار اخر او اداة اخری.

واشار الرئیس روحانی الی ان البلاد تسعی وراء تحقیق هدفین کبیرین من خلال المفاوضات وقال: ان الهدف الاول هو الحفاظ علی التکنولوجیا النوویة

ومواصلة هذا الطریق و الهدف الثانی هو رفع العقوبات ، وخلال هذه الفترة واصلنا استخدام و امتلاک التکنولوجیا ،ای ان اجهزة الطرد المرکزی کانت مستمرة بالعمل ، وانا اقطع عهدا مع الشعب بان اجهزة الطرد المرکزی سوف لن تتوقف عن العمل ابدا.

واضاف :ان الهدف الثانی من المفاوضات کان رفع العقوبات خطوة بعد خطوة، الیوم قد الغیت بعض العقوبات وهناک عقوبات اخری قائمة ،ولکن ما هو المهم ان الجانب المفاوض کان قد وافق بالکامل علی رفع العقوبات، وکان موضوع النقاش یرتکز علی کیفیة بدء هذه العملیة وفترتها الزمنیة.

واضاف: لا یوجد احد الیوم فی العالم یشکک بضرورة امتلاک ایران للتکنولوجیا النوویة من بینها حق تخصیب الیورانیوم علی اراضیها وایضا لا یوجد احد یشکک بضرورة رفع العقوبات.

وصرح بالقول: ان العالم باسرة یعلم الیوم ان النهج الذی تم اختیاره تحت عنوان الحظر وممارسة الضغط یعد نهجا غیر صحیح ومن دون جدوی، فلهذا ان النهج الذی اخترناه فی مسار التعاطی مع العالم یعد نهجا صائبا وناجعا ،وایضافی المستقبل سیکون کذلک.

واشاد روحانی بجهود الفریق النووی الایرانی المفاوض وقال: صحیح اننا فی هذه المفاوضات لم نتوصل الی اتفاق نهائی الا اننی استطیع القول بانه من اجل التوصل الی الاتفاق النهائی اتخذنا خطوات الی الامام و ظروف الیوم تختلف عن ظروف 3 اشهر و 6 اشهر الماضیتین ، هناک تقارب کبیر فی المواقف المنطقیة ،لقد تم ازالة العدید من الثغرات الا انه مازالت هناک خطوات وطرق امامنا یجب تخطیها.

واکد روحانی ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة سوف لن تتخلی ابدا عن حقوق الشعب الایرانی وقال: اننا لم ولن نتجاوز الخطوط الحمر الذی وضعها الشعب الایرانی وسماحة قائد الثورة الاسلامیة ،وفی هذا الاطار ایضا قد تحقق نجاحا فی الملف النووی وسائر القضایا الاخری وسنحقق ذلک ایضا فی المستقبل.

واکد روحانی ضرورة مواصلة المفاوضات بشکل جاد واصفا الحظر المفروض علی ایران بالظالم واضاف: ان مستقبلنا فی تحقیق النجاح ومواصلة المفاوضات یعد واضحا ولیس لدی ادنی شک بانتصار الشعب الایرانی.
رایکم