۲۰۵مشاهدات
ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة في العاصمة الاردنية عمان قولها ان هذا التحرك ياتي في اطار مساعي الولايات المتحدة وبرامجها لتسليح المعارضة السورية المعتدلة، كما ان الاردن يسعى من خلال ذلك حماية عمقه الجغرافي مع كل من العراق وسوريا بعد نزوح مئات الالاف اليها من البلدين".
رمز الخبر: ۲۳۴۲۹
تأريخ النشر: 23 November 2014
شبكة تابناك الإخبارية : أطلق رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، الاحد، مبادرة القانون العربي الموحد لمكافحة الارهاب، مشدداً على ضرورة العمل لتجفيف منابع الارهاب.

وقال الجبوري في تصريح اوردته وكالة بترا الاردنية، خلال جلسة المباحثات الرسمية في مجلس النواب الاردني "انني ومن خلال البرلمان الاردني أطلق مبادرة القانون العربي الموحد لمكافحة الارهاب، ليكون له دور في منع الارهاب قبل وقوعه".

ودعا الجبوري البرلمانات العربية الى "الاسراع في النظر بالقانون لرفعه الى البرلمان العربي ليصار الى اقراره بعد ذلك في أسرع وقت ممكن من قبل الجامعة العربية ليتم تطبيقه على المستوى العربي".

وشدد الجبوري على ضرورة "العمل على تجفيف منابع الارهاب"، معتبرا ان "ذلك يعد مرض ينتشر وهو أصل الكوارث والامراض ويجب التصدي له فورا وبقوة".

يشار الى ان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وصل، مساء السبت الماضي، الى العاصمة الاردنية الماضي على رأس وفد برلماني في زيارة رسمية تستمر يومين.

وعقد رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري ورئيس مجلس النواب الاردني عاطف الطراونة اجتماعا في عمان بحثا خلاله القضايا البرلمانية والمشاكل والتحديات التي تواجه البلدين.

وتأتي زيارة الجبوري في ظل قلق البلدين من سيطرة مسلحي داعش على مناطق في غرب العراق، واحتمال اختراقه الحدود الاردنية البالغ طولها حوالى 181 كيلومترا، ما يزيد عمان من تمدد عناصر هذا التنظيم الى المملكة التي تعاني أمنيا مع وجود مئات الالاف من اللاجئين السوريين وتنامي اعداد الارهابيين.

الى ذلك قال صحيفة "هوال" الكردية الصادر في إقليم كردستان، ان "الاردن يسعى الى تشكيل جبهة من سنة العراق وسوريا ضد تنظيم داعش".

واضافت الصحيفة ان "الاردن يعقد اجتماعات متواصلة مع العشائر السنية في العراق وسوريا لتشكيل هذه الجبهة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة في العاصمة الاردنية عمان قولها ان هذا التحرك ياتي في اطار مساعي الولايات المتحدة وبرامجها لتسليح المعارضة السورية المعتدلة، كما ان الاردن يسعى من خلال ذلك حماية عمقه الجغرافي مع كل من العراق وسوريا بعد نزوح مئات الالاف اليها من البلدين".

الى ذلك قالت المحلل السياسي لـ"المسلة" انه "يتحتم على الأردن طرد الداعمين للارهاب من على أراضيه اذا أراد تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي مع العراق".

وكانت الحكومة الأردنية قدمت اعتذارها الرسمي للعراق في تموز /يوليو الماضي عما حصل من إقامة مؤتمر مناوئ للعملية السياسية على ارضها.

 وكان رئيس البرلمان العراقي وصل السبت الى عمان في زيارة رسمية للاردن تستغرق ثلاثة ايام يجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين حول "التحديات" التي تواجه البلدين، حسبما افاد مصدر رسمي أردني.
رایکم