۲۹۲مشاهدات
يوسع الجيش السوري من دائرة الاشتباكات في الغوطة الشرقية حيث تقود وحداته البرية مدعومة بإسناد ناري اشتباكات عنيفة على محاور ثلاث في بلدة زبدين أسفرت عن مقتل عدد من المسلحين بينهم "زاهر مطاوع" الناطق الإعلامي باسم المجموعات المسلحة والتي يشكل مايسمى جيش الإسلام وفيلق الرحمن وجبهة النصرة أبرز فصائلها.
رمز الخبر: ۲۳۴۲۶
تأريخ النشر: 23 November 2014
شبكة تابناك الإخبارية : تشرف زبدين المتاخمة لبلدة المليحة مباشرة على طريق الغوطة الرئيس وترتبط بدير العصافير؛ حيث تدور على مشارفها معارك شرسة.
كما تقع بلدة بالة شرقاً وتشكل مركزاً رئيسياً للمسلحين الفارين من الغوطة؛ وعلى ذات المحور تقع حرستا القنطرة التي تضم أكبر مركز تدريب للمسلحين في الغوطة.
وفي حديث لمراسلتنا أشار الخبير العسكري ثابت محمد إلى الأهمية الاستراتيجية التي تتمتع بها المنطقة وأوضح أن "زبدين هي عبارة عن عقدة طرق.. منها طريق يصل إلى منتصف الغوطة النشابية وإلى حرستا ودوما وطريق إلى مجد سلطان وطريق إلى دير العصافير ودير سلمان."
وبين أن تشكيلات الجيش السوري كانت قد نفذت عمليات التفاف باتجاه القاسمية والهلالية منذ الشهر الماضي وأنها أحكمت بالتالي الطوق وقطعت الطريق لخطوط الإمداد على المجموعات الإرهابية القادمة من تل أصفر.
وتهدف العمليات العسكرية هناك إلى قطع طرق الإمداد الرئيس بين الجماعات المسلحة في الغوطة وتمهيد الطريق أكثر أمام الجيش في عمق الغوطة.
ولم تهدأ الضربات المدفعية على مقار جيش الإسلام في دوما تزامناً مع تجدد الاشتباكات على محور حوش الفارة-تل أصفر في قلب الغوطة؛ مع محاولات تقدم للجيش السوري من جهة مزارع الريحان وتل كردي باتجاه شمال دوما.
وشهد حي جوبر تكثيفاً نارياً آخر أسفر عن مقتل عدد من المسلحين في محيط دوار المناشر؛ بينهم قناصون سعوديون.
هذا ولم تعد الغوطة الشرقية ملاذاً آمناً لجيش الإسلام والفصائل المسلحة الأخرى مع التطورات العسكرية الأخيرة للجيش السوري وازدياد الغضب الشعبي ضد المسلحين لاحتكارهم للمواد الغذائية في المنطقة.
رایکم