۲۱۲مشاهدات
ولدى اجابته على سؤال حول تبعات التدخل العسكري البريطاني في العراق، قال مارستون: ان ثمة اخطاء تمت في هذه الحرب حيث تتم مناقشة هذا الموضوع بصورة مستقلة في بريطانيا ولكن المهم حاليا هو توفير فرصة لبناء العراق الديمقراطي والتزمت لندن بمساعدة بغداد على الامد البعيد.
رمز الخبر: ۲۳۴۱
تأريخ النشر: 30 December 2010
شبکة تابناک الأخبارية: اعرب المتحدث بإسم وزارة الخارجية البريطانية الاربعاء، عن امله في ايجاد تسوية للبرنامج النووي الايراني عبر الحوار.

وقال باري مارستون في تصريح لوكالة أنباء فارس الایرانية: "آمل أن تتوصل ايران ومجموعة (5+1) الى حل مناسب من خلال الحوار القائم بينهما حاليا وذلك لتجاوز النزاعات وتحسين العلاقات بين ايران والاسرة الاوروبية".

وحول العلاقات الايرانية البريطانية قال مارستون: ان ايران كانت بلدا قويا في المنطقة على مر التاريخ وتعتبر قطبا اساسيا للثقافة والعلوم.

وأضاف: اذا قامت ايران بخطوات واضحة لبناء جسور الثقة بين دول الشرق الاوسط وزيادة مستوى تعاونها مع هذه الدول لإرساء الامن والاستقرار بهذه المنطقة الحساسة فإن نتيجة ذلك سيكون تعزيز الدور الايراني الاقليمي وتوفير الظروف لمزيد من التفاهم والتعاون بين ايران وبريطانيا.

وتابع المتحدث بإسم وزارة الخارجية البريطانية: ان استعداد ايران للمزيد من المشاركة في الاجتماعات الدولية التي تعقد لدراسة الاوضاع في افغانستان انما يمكن أن يجعلها تؤدي دورا اقليميا مهما للغاية ".

وحول الترسانة النووية الاسرائيلية قال مارستون: ان هدف بريطانيا هو نزع منطقة الشرق الاوسط بما فيها "اسرائيل" من الاسلحة النووية بصورة تامة وتبذل جهودا مشتركة على الامد البعيد لتدمير الاسلحة النووية في شتى ارجاء العالم".

ولدى اجابته على سؤال حول تبعات التدخل العسكري البريطاني في العراق، قال مارستون: ان ثمة اخطاء تمت في هذه الحرب حيث تتم مناقشة هذا الموضوع بصورة مستقلة في بريطانيا ولكن المهم حاليا هو توفير فرصة لبناء العراق الديمقراطي والتزمت لندن بمساعدة بغداد على الامد البعيد.

وعن سبب التعامل الغربي المزدوج مع قضية حقوق الانسان وقيام لندن بشطب زمرة خلق الارهابية من قائمة المجموعات الارهابية قال مارستون: ان وجهة النظر الرسمية للحكومة البريطانية هي أن هذه الزمرة اجرامية وارهابية وعارضت شطب اسمها من هذه القائمة اضافة الى انها لم تدعمها أبدا".
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: