۲۲۸مشاهدات
وأشارت الصحيفة إلى توجهات الأمير متعب التي ينبغي اسثمارها، خاصة "تأييده لسياسة بسط الاستقرار في المنطقة، وميله للحداثة وامتلاك التقنية المتطورة، ومعاداة التطرف والاتجاهات التكفيرية".
رمز الخبر: ۲۳۳۸۴
تأريخ النشر: 22 November 2014
شبكة تابناك الاخبارية: صحيفة "واشنطن بوست" تعتبر أن السعودية ومؤسساتها الدينية تشكل الحاضنة لتغذية الكراهية الطائفية في عموم المنطقة، وتطالب السلطات الأميركية والسعودية باعتبار الشيخ الشيعي المحكوم عليه بالإعدام نمر النمر من سجناء الرأي.

بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي، متعب بن عبدالله لواشنطن، اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" أن "السعودية ومؤسساتها الدينية شكلت الحاضنة لتغذية الكراهية الطائفية في عموم المنطقة، وتتحمل مسؤولية ترسيخ الانقسامات ومشاعر العداء التي حفزت صعود الجماعات الاسلامية المتطرفة وشن حرب طائفية في الاقليم".

وطالبت الصحيفة السلطات الأميركية والسعودية اعتبار "الشيخ نمر النمر من سجناء الرأي. إذ إن الحكم الصادر بالاعدام يرمى إلى إقناع السعوديين السنة بأن الحكومة تشدد الخناق على الشيعة والتنظيمات السنية المتطرفة على السواء".

واعتبرت الصحيفة أن "الهجمات الأخيرة ضد الشيعة في السعودية، تؤكد على دعم دول الخليج العربي لخطاب الكراهية الطائفية وللميليشيات في الخارج وسيأتي يوماً تحصد فيه نتائج عكسية".

ومضت الصحيفة إلى القول إن "التناقضات الكامنة في النظام السياسي السعودي، والحرب الطائفية الإقليمية، ستزداد سوءاً في المستقبل القريب".

من جانبها، رحبت صحيفة "واشنطن تايمز" بزيارة ولي العهد السعودي نظراً "للمكانة الرفيعة التي يتمتع بها لدى والده"، وتعد جهود استمالته ضرورية وتصب في "مصلحة الولايات المتحدة". وأضافت أن زيارته "بالغة الاهمية وينبغي أن تعزز التواصل والعلاقة الوثيقة مع العرش السعودي".

وفي مقالة مذيلة بتوقيع البروفيسور روب سبحاني، الباحث في شؤون الشرق الأوسط، حثت الصحيفة الإدارة الأميركية على "اتخاذ خطوتين على الفور من شأنهما التأكيد على استمرار التعاون الوثيق مع العاهل المقبل؛ الأولى "دعوته لإلقاء خطاب أمام جلسة مشتركة للكونغرس يوضح رؤيته والتركيز على متانة علاقة الشراكة بين البلدين، والثانية إقدام الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم بترتيب جولة للأمير تشمل الجامعات ومراكز أبحاثها الرئيسة وكذلك شركات التقنية الناشئة".

وأشارت الصحيفة إلى توجهات الأمير متعب التي ينبغي اسثمارها، خاصة "تأييده لسياسة بسط الاستقرار في المنطقة، وميله للحداثة وامتلاك التقنية المتطورة، ومعاداة التطرف والاتجاهات التكفيرية".

النهاية
رایکم