۲۹۹مشاهدات

استطلاع رأي: 58% من الإسرائيليين يؤيدون الدعوة العنصرية بعدم تشغيل الفلسطينيين

في مؤشر يعكس العنصرية الإسرائيلية المتزايدة، استطلاعات للرأي تظهر أن نسبة كبيرة من الإسرائيليين تؤيد قرار رئيس بلدية عسقلان بوقف العمال العرب عن العمل في المدينة.
رمز الخبر: ۲۳۳۵۴
تأريخ النشر: 22 November 2014

شبكة تابناك الإخبارية : قرار رئيس بلدية عسقلان ايتمار شمعوني بصرف العمال العرب من المدينة، وضع مرآة أمام المجتمع الإسرائيلي وكشف حقيقته، حقيقة لم تنجح كل تصريحات المسؤولين الإسرائيليين الذين أعلنوا رفضهم القرار، في اخفائها، فيما يمارسون هم أنفسهم عنصرية تامة في وزاراتهم ومؤسساتهم.

هذه العنصرية عكستها استطلاعات الرأي التي أظهرت أن 58 بالمئة من الإسرائيليين يؤيدون قرار رئيس البلدية، فيما رأى 67 منهم أنهم يشعرون بأن هناك ارتفاعا في العنصرية في إسرائيل في

أعقاب الوضع الأمني.

استطلاعات الرأي ليست وحدها التي تعكس الممارسات العنصرية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، بل حجم الدعم الفعلي الذي يبديه المستوطنون لتلك الممارسات، حيث اجتاحت شبكات التواصل الإجتماعي وخدمة "الواتس أب" في الأيام الماضية دعوات عنصرية لأصحاب  المصالح اليهودية بعدم تشغيل العرب.

تقول مستوطنة إسرائيلية من عسقلان "كل الأهالي هنا يباركون قرار رئيس البلدية، لأنه قال ما لم يجرؤ الكثير من السياسيين على قوله".

وبالرغم من إصدار المستشار القضائي للحكومة قراراً باعتبار تصرف رئيس بلدية عسقلان غير قانوني، لم يترك هذا الأمر أثراً لا عند ايتامار شمعوني رئيس البلدية ولا عند الإسرائيليين الذين تظاهروا دعماً للتوجهات العنصرية.

يقول شمعوني "أقول لرئيس الحكومة ووزير الأمن نحن لم نتخط الحدود.. أدعوهم للمجيء إلى الحدود، الحدود هنا في مدينة عسقلان".

على أن تداعيات هذا القرار الخطير انعكست تغيباً لعدد كبير من الطلاب الفلسطينيين عن مدارسهم خوفاً من أعمال انتقامية.

يقول عومري ينيف: مراسل القناة العاشرة "معظم التلاميذ العرب لم يحضروا إلى المدارس شرقي القدس، ونتحدث هنا عن آلاف الطلاب والسبب خشية الأهل من عمليات يهودية انتقامية أو عمليات خطف على غرار ما حصل مع الفتى أبو خضير".

وفي مؤشر على عدم حصر تلك الممارسات بمدينة عسقلان وحدها وامتدادها إلى القدس قالت صحيفة "هآرتس" إن 27 سائقاً فلسطينياً من شركة "ايغد" للمواصلات قد استقالوا من عملهم خوفاً على حياتهم.

المصدر: الميادين

رایکم