۲۵۵مشاهدات
مؤكدة، في بيانها، الذي أطلع عليه PUKmedia، يوم الإثنين 2014/11/17، أن التنظيم قام أيضاً بحرق عدد من المنازل العائدة إلى المكون الأيزيدي في مجمع اليرموك، التابع لقضاء شنكال في الموصل.
رمز الخبر: ۲۳۲۲۷
تأريخ النشر: 18 November 2014
شبكة تابناك الاخبارية: قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية، اليوم الإثنين، "إنها واستمرارًا لتوثيق مسلسل الإنتهاكات، التي يقوم بها تنظيم داعش الإرهابي، فقد قام التنظيم بارتكاب جريمة مروعة ضد عائلة رفضت تزويج ابنتها، البالغة من العمر 14 عامًا، لأحد قادته، المدعو جمال صدام والمكنى بأبي عبدالله، حيث جرى قتل الأب والأم وأطفالهما الثلاثة، فيما اقتيدت الصبية إلى جهة مجهولة".

أشارت الوزارة إلى أن "داعش” قد حوّل دائرة الزراعة في قضاء الحويجة في محافظة كركوك الشمالية إلى مستشفى للنساء، بعد ارتفاع حالات الإجهاض، بسبب ما يعرف بجهاد النكاح”.

وأضافت الوزارة، أن "30 شاباً من عشائر الجبور خطفوا في ناحية العلم في محافظة صلاح الدين، وتفجير سبعة منازل لقضاة في ناحية يثرب، التابعة لقضاء بلد”.

مؤكدة، في بيانها، الذي أطلع عليه PUKmedia، يوم الإثنين 2014/11/17، أن التنظيم قام أيضاً بحرق عدد من المنازل العائدة إلى المكون الأيزيدي في مجمع اليرموك، التابع لقضاء شنكال في الموصل.

كما وفرض تنظيم داعش رسوماًَ مالية على الطلاب في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعية. وأوضحت الوزارة أن التنظيم فرض رسومًا شهرية على دراسة الطلاب في المدارس الحكومية الابتدائية، قدرها 25 ألف دينار عراقي (20 دولاراً شهريًا)، والمتوسطة والإعدادية 50 ألف دينار، والجامعات 75 ألف دينار، كما فرض التنظيم على الطلبة ارتداء الزيّ الموحد المعروف بالـ (قندهاري)، والذي يباع من قبل عناصر التنظيم حصرًا، فضلًا عن منع الذكور من تدريس الإناث، والعكس كذلك”، كما ذكرت بيان الوزارة.

النهاية
رایکم