۳۸۳مشاهدات

السعودية تعد مشروع لتقويض نشاط سياسي الشعية في العراق

أفادت مصادر خاصة من داخل الامن السعودي بأ التهديدات التي وجهها تنظيم داعش الأخيرة لسعودية لم تكن تشكل الخطر الكبير على آل سعود او لم تكن لتشكل المفاجئة للمجتمع من هذا التهديد انما هذا سيناريو موضوع انضجه الان وخاصة بالتزامن مع عودة العلاقات السعودية العراقية الى بوادر حميمية .
رمز الخبر: ۲۳۱۹۷
تأريخ النشر: 17 November 2014
شبكة تابناك الإخبارية :  أفادت مصادر خاصة من داخل الامن السعودي بأ التهديدات التي وجهها تنظيم داعش الأخيرة لسعودية لم تكن تشكل الخطر الكبير على آل سعود او لم تكن لتشكل المفاجئة  للمجتمع من هذا التهديد انما هذا سيناريو موضوع انضجه الان وخاصة  بالتزامن مع عودة العلاقات السعودية العراقية الى بوادر حميمية .
 وكشف هذا المصادر المطلع بأنه تهديد داعش للملكة جاء بعد عودة العلاقات السعودية مع بغداد وهذا الامر لكي تنفذ السعودية خيوط تفتيتها للكيان العراقي من خلال وغز الفتنة بعد التحرك لاحتواء سنة العراق والدفاع عنهم من داخل قلب العاصمة العراقية بغداد وما هذا التهديد الا حجة لكي تمارس السعودية خيوط استراتيجيتها في العراق بعد التحرك باتجاه التعنصر بحجة محاربة داعش في العراق بصيغة عسكرية او استخباراتية وليكون لسعودية امتداد ذو قوة مركزية تساعدها على السيطرة في النفوذ داخل الأراضي العراقية بصورة بعيد عن الشبهات لكون النوايا واحدة والهدف واحد هو محاربة الإرهاب .
و صرح المصدر وبهذه الحجة السعودية ستحقق اول أهدافها في العراق ومن ثم سيكون مشروعها المقبل التضعيف لدور الشيعة في الحكم .
وفي تقرير مسرب من داخل أروقة المخابرات السعودية ان الأخير يعد مشروع لتمكن القيادات السنية الموالية لنظام ال سعود في العراق لسدة الحكم في البلاد حتى تضمن ولاة لها في منطقة النزاع يمكنهم التصرف بقرارات تمهد لأرضية خصبة تنفذ طموحات ال سعود  في المنطقة اكثر .
رایکم