۲۹۱مشاهدات

تفاصيل عن أحدث مشروع لانتاج صواريخ حاملة للاقمار الصناعية

وفي هذا السياق ادلى فتح الله أمّي مساعد معاونية الشؤون العلمية التابعة لرئاسة الجمهورية والاستاذ في قسم الجوفضاء بتفاصيل عن هذا الموضوع.
رمز الخبر: ۲۳۰۷۱
تأريخ النشر: 15 November 2014
شبكة تابناك الاخبارية: قبل ثلاث سنوات استشهد رئيس منظمة جهاد الاكتفاء الذاتي التابعة للحرس الثوري حسن طهراني مقدم فيما كان يعمل مع عدد من زملاءه المختصين بمشروع لانتاج صواريخ ذات 4 مراحل مهمتها وضع الاقمار الصناعية على ارتفاع الف كيلومتر عن سطح الارض.

ولم يكن مشروع الشهيد طهران مقدم يسيرا ويكفي القول ، حول تعقيداته وتقنيته الرفيعة، انه تطلب استخدام محرك يبلغ قطره 3،5 مترا وارتفاعه 20 مترا في المرحلة الاولى.

وتشير الادلة الى ان هذا المشروع كان يكتسب أهمية وتأثيرات بالغة لدى الشهيد طهراني مقدم.

وقبل أيام وقرب الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاده بشّر مسؤول دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري العميد رمضان شريف زادة في مؤتمر صحفي عن تحقق نتائج آخر مشروع للشهيد طهراني مقدم دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.

وفي هذا السياق ادلى فتح الله أمّي مساعد معاونية الشؤون العلمية التابعة لرئاسة الجمهورية والاستاذ في قسم الجوفضاء بتفاصيل عن هذا الموضوع.

أمي اشار في برنامج تلفزيوني الى الاجتماعات المشتركة التي جمعته بالشهيد طهراني مقدم للتخطيط لمشاريع انتاج الصواريخ الحاملة للاقمار الصناعية في ايران وقال، انه حين أحرزت ايران النجاح في اطلاق أول قمر صناعي من طراز اميد باستخدام صاروخ يعمل بالوقود السائل ووضع القمر الصناعي الايراني على مدار ليو الذي يتراوح ارتفاعه بين 240 الى 400 كيلومتر عن سطح الارض أعلن الشهيد طهراني مقدم خلال الاجتماع ان الهدف التالي هو البدء بمشروع انتاج صواريخ تضع الاقمار الصناعية على مدار 1000 كيلومتر.

ولفت الى ان احدى خصائص الشهيد طهراني مقدم هو عدم الرضا بالنجاح في مرحلة ما واختتام المشروع بل وضع هدفا آخر هو وضع الاقمار الصناعية الايرانية على مدار 1000 كيلومتر عن سطح الارض.

واوضح، ان الشهيد طهراني مقدم كان يرى انه لانجاز هذا المشروع ينبغي انتاج صواريخ تحمل على متنها الاقمار الصناعية تمتاز بسهولة لكنها أكثر كفاءة وقدرة لذلك وقع اختياره على استخدام الوقود الصلب.

واوضح هذا المختص والاستاذ في علم الجوفضاء ، ان الوقود الصلب يمتاز بسهولة أكثر مقارنة بنظيره السائل الا انه يحمل المزيد من المخاطر في الاستخدام حيث ان فرنسا الوحيدة في العالم التي تستخدم هذا النوع من الوقود في صواريخها الحاملة للمركبات الفضائية.

ووصف التكنولوجيا الخاصة باستخدام الوقود الصلب في الصواريخ بالمعقدة لذلك تكتمها.

واردف، انه رغم ذلك بادر الشهيد طهراني مقدم الى تقبل العمل في هذا المشروع الخطير الذي يرمي لانتاج صواريخ تحمل على متنها اقمارا صناعية لوضعها على مدار يبعد الف كيلومتر عن سطح الارض.

ولفت الى ان المشروع كان يسمى صاروخ القائم حيث يعمل باربع مراحل ويستخدم وقودا صلبا وحقق المشروع النجاح في الاختبارات بثلاث مراحل لكن الحادث وقع في المرحلة الاخيرة.

ووصف هذا المختص المشروع بالسري ولايمكن الادلاء بتفاصيل عنه الا ان الخبراء يدركون الصعوبات والتعقيدات التي تكتنفه حيث يتطلب الاستفادة من محرك ضخم يعمل بالوقود الصلب.

واشار الى ان الشهيد طهراني مقدم استطاع للمرة الاولى استخدام جهاز توجيه وتغيير مسارات الصواريخ اثناء تحليقها لاسيما خارج الغلاف الجوي في ايران حيث استخدم النموذج الابتدائي في صاروخ سفير الحامل للاقمار الصناعية (TVC (Thrust Vector control.

النهاية
رایکم