۴۵۱مشاهدات
ذكرت الصحيفة أن النعيمي المعروف بحديثه المستمر لوسائل الإعلام، لم يصدر أي تصريح إعلامي رغم الأزمة الحالية، مشيرة إلى أن انتقادات وجهت للنعيمي بسبب “عدم إبداءه أي قلق بخصوص انخفاض الأسعار...
رمز الخبر: ۲۳۰۱۳
تأريخ النشر: 11 November 2014
شبكة تابناك الإخبارية : قالت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير نشرته أمس الخميس ٣٠ من أكتوبر، إن انخفاض أسعار النفط بنسبة ٢٥ في المئة منذ شهر يونيو الماضي أدى إلى انقسام بين المسؤولين السعوديين، مشيرة إلى اختفاء وزير النفط السعودي علي النعيمي منذ الـ ١١ من سبتمبر الماضي.
وذكرت الصحيفة أن النعيمي المعروف بحديثه المستمر لوسائل الإعلام، لم يصدر أي تصريح إعلامي رغم الأزمة الحالية، مشيرة إلى أن انتقادات وجهت للنعيمي بسبب "عدم إبداءه أي قلق بخصوص انخفاض الأسعار، رغم الدلائل الكثيرة التي كانت تشير لذلك خلال الشهور الماضية”.
وسلطت الضوء على الانتقادات العلنية التي وجهها  عضو العائلة المالكة الوليد بن طلال لوزير النفط "بسبب انخفاض الأسعار، وعدم قيامه بأي دور لمواجهتها”. كما لفتت وول ستريت إلى غياب مساعد وزير النفط للشؤون البترول عبدالعزيز بن سلمان، وعدم إمكانية الوصول إليه لأخذ أي تعليق حول انخفاض أسعار البترول التي وصلت إلى  ٨٥ دولاراً. وكشفت عدم ” أن مجلس البترول الأعلى الذي يرأسه الملك، لم يصدر عنه أي بيان حول أوضاع السوق الحالية”.
وأكدت أنه هذه المرة لم تظهر إشارات واضحة على أن السعودية تلعب دورها التقليدي  "بخفض الأسعار، لمواجهة انتاج النفط في أميركا الشمالية، رغم أنها خفضت انتاجها نحو ٣٠٠ ألف برميل في سبتمبر”، موضحة أن الانخفاض سيؤثر على الميزانية السعودية "خصوصا إنها وضعت بإعتبار سعر البرميل ٩٣ دولاراً”.
يذكر أن السعودية تعتمد ٩٣ في المئة من ميزانيتها على النفط، وفشلت جميع خطط التنمية الخمسية التي بدأتها البلاد منذ ١٩٧٥ في تنويع مصادر الدخل.
وكانت السعودية تمر بأزمة مالية خانقة طوال فترة التسعينات وهو ما أكده (الملك) السعودي عبدالله بن عبدالعزيز حينما كان ولي للعهد في فبراير ٢٠٠٢ في خطاب بعثه إلى وزراء سعوديين أكد فيه "أن البلاد تمر بأزمة مالية خانقة، ويجب عليكم ترشيد الانفاق، وعدم طلب أي دعم مالي خارج حدود الميزانية”.
رایکم
آخرالاخبار