۲۷۱مشاهدات
واشاد النائب الاول للرئيس العراقي بمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الداعمة للشعب العراقي، مثمنا دعم ومساعدة ايران للشعب العراقي امام هجمات جماعة داعش الارهابية الظلامية.
رمز الخبر: ۲۲۹۸۹
تأريخ النشر: 11 November 2014
شبكة تابناك الاخبارية: وصف النائب الاول للرئيس العراقي نوري المالكي الظروف الراهنة في المنطقة بانها حساسة جدا، وقال اننا بحاجة للمزيد من التعاون والتنسيق للحيلولة دون وقوع اخطار اكبر.

وخلال لقائه النائب الاول لرئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية اسحاق جهانغيري في طهران اليوم الاثنين، اكد المالكي ضرورة المزيد من التفاهم بين دول المنطقة لمواجهة الارهاب واضاف، ان دول المنطقة يمكنها في ظل المزيد من تبادل الافكار والاستفادة من خبرات الاخر، ان تشكل قوة رادعة امام تقدم داعش والجماعات الارهابية الاخرى.

واشار الى التشكيل التدريجي للجماعات الارهابية في العراق وقال، ان داعش ادعى خلال العام الاخير عبر اقتناء الاسلحة وتدريب قواته بانه يتابع مصالح واهدافا مشروعة وهو في الحقيقة كذبة مفضوحة اذ ان هدفهم الاساس هو القيام باعمال مسلحة بدعم من دول عربية وغير عربية لتفكيك العراق.

واشار المالكي الى التحالف الدولي لمحاربة داعش واضاف، ان مجموعة الدول المشاركة في هذا التحالف مؤشر الى انها تخطط لمؤامرة خطيرة للمنطقة وفي ضوء السرعة التي نشر فيه التحالف قواته في المنطقة فانه ينبغي علينا ان نكون حذرين ونكتشف الاهداف الكامنة وراء هذا الامر.

واعتبر النائب الاول للرئيس العراقي في الوقت ذاته بان احدى نتائج تمدد جماعة داعش الارهابية في العراق، بانه ادى الى التقليل من الخلافات الطائفية بين الشيعة والسنة وقال، ان التضامن بين المكونات والاطياف العراقية المختلفة اصبح اليوم اقوى من اي وقت مضى لانهم ادركوا بان هذه الجماعة الارهابية تعمل ضدهم جميعا.

وفي جانب اخر من تصريحه وصف العلاقات بين طهران وبغداد بانها عريقة وتاريخية وقال، ان السياسات الماضية في العراق (في عهد النظام السابق) وكذلك الحرب الظالمة التي فرضها حزب البعث على ايران وضعت عقبات وجدران امام العلاقات بين البلدين ولكن لحسن الحظ اضحت العلاقات الثنائية اليوم على مستوى الشعبين والحكومتين ضرورة لا بد منها ولا احد يعترض على تطوير هذه العلاقات.

واكد المالكي وجود الكثير من الفرص لتنمية العلاقات بين البلدين واضاف، ان طهران وبغداد اتخذتا خطوات واسعة في مسار تطوير العلاقات ومازال هنالك الكثير من الارضيات للرقي بمستوى العلاقات في المجالات الاقتصادية والسياسية والامنية والاجتماعية والثقافية بين البلدين.

واشاد النائب الاول للرئيس العراقي بمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الداعمة للشعب العراقي، مثمنا دعم ومساعدة ايران للشعب العراقي امام هجمات جماعة داعش الارهابية الظلامية.
رایکم