۲۴۱مشاهدات
كشف شهود عيان بعض تفاصيل جريمة الاعتداء الارهابي على احدى حسينيات منطقة الدالوة في محافظة الاحساء شرقي السعودية.
رمز الخبر: ۲۲۸۳۰
تأريخ النشر: 07 November 2014

شبكة تابناك الاخبارية : وافاد موقع "صحيفة المرصد" اليوم الجمعة، ان الشيخ حبيب المطاوعة قال: "كان الأمر مفاجئا ولم يكن بالحسبان ولكن نفوض الأمر لله سبحانه وتعالى".

واشار الى أنه كان وقت الحادث للتو دخل إلى منزله بعدها تلقى اتصالا من أحد أصدقائه يبلغه بالحادثة وإطلاق نار كثيف ويطلب منه سرعة التوجه للموقع، فأسرع ليفاجأ بمشاهدة الوضع المؤلم، أناس ملقاة على الأرض ودماء تسيل من كل جانب.

واكد انه رأى أخيه ملقى على وجهه والدماء تسيل من كل جسده وكان متوفى، ورآه كيف وهو يحتضن طفله الصغير ويحميه من وابل الرصاص، فبعد أن توقف إطلاق النار سحب الطفل من تحته ولم يصب بأي أذى إلا أنه كان يبكي.

وأبدى عبدالله استغرابه من هذه الفعلة وهدفهم إثارة الفتنة في الأحساء إلا أنهم لن يفلحوا في ذلك فنحن متماسكون ومحبون لبعضنا بعضا.

وبدموع غزيرة تحدث والد الطفل عبدالله اليوسف انه خرج وابنه عبدالله (13 سنة) أكبر أبنائه كان جالسا على العتبات الخارجية فأشرت له بالذهاب للمنزل، وبعد أن خطوت 10 أمتار إلا وسمعت أزيز الرصاص ورجعت ورأيت المجرمين وهم يواصلون إطلاق النار وأنا لا أدرك ماذا يحدث.

واوضح اليوسف انه بحث عن ابنه ولم يكترث بخطورة الموقف وكان لا يرى سوى الدماء والأشلاء تتطاير ولم ير أبنه فدخل وراه يسبح في دمائه.

واضاف "لم أستطع حمل أبني من هول الفاجعة لكنه كان يحملق بعينيه في وجهي وكأنه كان يودعني"، وراح يردد مرارا "آه ياولدي، وراح يكرر أن أمه وإخوته سيموتون على عبدالله..سيموتون"، ثم استرجع وقال "الحمد لله رب العالمين".

وقال علي حسين البصراوي الذي فقد شقيقه محمد: "تلقيت اتصالا من زوجتي بسماعها صوت إطلاق نار، فرجعت مسرعا للقرية وأوقفت سيارتي، وعلمت بإصابة أخي محمد وتم نقله للمستشفى فتوجهت إلى هناك فرافقته في الاسعاف وكان ينزف من رقبته وفمه رغم محاولات الأطباء لإنقاذه إلا أن تلك المحاولات لم تفلح ليلفظ أنفاسه أمام عيني ولتنتقل روحه إلى بارئها، مشيرا الى ان والدته تعيش في صدمة غير عادية.

كما اكد حسين تركي التريكي أحد المبلغين للجهات الأمنية تحدث عن الحادثة انه كان يهم بالخروج فجأة دوى الرصاص بكثافة وبشكل عشوائي ،فسمعت شخص يصرخ إطلاق نار اخرجوا من الباب الخلفي فتحول المكان إلى حالة من الفوضى والموقع كان به نحو 400 شخص فصارت حالة ارتباك والناس لم تعد تعرف إلى أين تتجه.

وبين التريكي أن إطلاق النار استمر 5 دقائق متواصلة ولم يفرقوا بين طفل أو كبير، وبمرارة بين أنه فقد شقيق زوجته الطفل محمد البصراوي الذي كان يمثل بالنسبة له كأب ويعوضه فقدان والده، قال رأيت محمد لحظات لفظ أنفاسه وهو يؤشر بيده مودعا.

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار