۲۳۳مشاهدات
وتشهد أحياء القدس المحتلة منذ أسابيع مواجهات متفرقة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال عقب اقتحامات متعددة للمسجد الأقصى من مسؤولين إسرائيليين ومتطرفين يهود برفقة قوات الاحتلال.
رمز الخبر: ۲۲۸۲۵
تأريخ النشر: 07 November 2014
شبكة تابناك الاخبارية: تعرضت سيارة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس لإطلاق نار أسفر عن إصابتها بأضرار غرب مدينة رام الله في الضغة الغربية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطيني ألقى عبوة ناسفة على قوة من الجيش قرب حاجز حواره العسكري شمال الضفة.

في غضون ذلك نشر الاحتلال آلاف الجنود بمحيط المسجد الأقصى وفرضت إجراءات على دخول المصلين لأداء صلاة الجمعة.

ونقلت القناة السابعة لتلفزيون الإحتلال عن مصدر عسكري -لم تسمه- أن قوات من الجيش الإسرائيلي تبحث عن الشاب الفلسطيني مطلق النار في الهجوم الذي وقع قرب بلدة عابود غربي رام الله.

وكان جيش الإحتلال أعلن الخميس، اعتقال شاب فلسطيني شمال الضفة الغربية ألقى عبوة ناسفة ضد قوة من جيش الإحتلال قرب حاجز حواره العسكري، وأشارت إذاعة جيش الإحتلال إلى أن العبوة الناسفة لم تصب أيا من الجنود بأذى.

في غضون ذلك تواصل سلطات الاحتلال فرض قيود أمنية مشددة على أنحاء مختلفة من القدس المحتلة، واعتقلت العشرات بعد حادثتي دهس في القدس والخليل قتل فيهما ضابط وأصيب عدد من الإسرائيليين.

وأعلنت شرطة الاحتلال في بيان أمس الدفع بالآلاف من أفرادها إلى محيط المسجد الأقصى وفرض إجراءات على دخول المصلين خلال صلاة الجمعة. وقررت سلطات الاحتلال عدم السماح لمن هم دون الخامسة والثلاثين من دخول المسجد الأقصى، وسط توقعات باندلاع مواجهات واسعة في القدس عقب صلاة الجمعة.

وبدأت قوى الأمن الإسرائيلي  أمس الخميس بوضع كتل إسمنتية في مواقف القطار الخفيف في القدس، لمنع تعرضه للرشق بالحجارة أو لعمليات دهس.

ونشر الاحتلال قوات إضافية قوامها 1300 عنصر في شوارع مختلفة من القدس ومحاور الاحتكاك مع الفلسطينيين في الأحياء العربية فيما اعتقل ما لا يقل عن 188 فلسطينيا خلال أقل من أسبوعين، منهم 71 قاصرا، واعتقل منذ الليلة الماضية وحتى فجر اليوم 31 فلسطينياً بالإضافة إلى منفذ عملية الدهس في الخليل.

أما عن الوضع في المسجد الأقصى -الذي شهد الأربعاء مواجهات بين المرابطين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اقتحمت المسجد لساعات وسمحت لمتطرفين يهود باقتحام باحاته و إن الهدوء عاد مجددا إلى الأقصى في ظل تعزيزات أمنية في محيطه والسماح للمصلين بدخوله.

من جانبه دعا مدير المسجد الأقصى، عمر الكسواني في تصريح لوكالة الأناضول، المقدسيين التوجه والصلاة في المسجد الأقصى بشكل كبير.

كما دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها الخميس، الفلسطينيين في القدس والضفة إلى الخروج في مسيرات غضب الجمعة لنصرة الأقصى على خلفية الاقتحامات الإسرائيلية الأخيرة للحرم القدسي من قبل المستوطنين ومحاولات تقسيمه.

وشهدت أحياء في القدس الشرقية على مدار يومين تصعيدا للمواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية بعد حادثة مقتل مقدسي برصاص

شرطة الإحتلال ، عقب تنفيذع هجوما شمل عملية دهس وأسفر عن مقتل صهيوني وإصابة 13 آخرين.

وشددت الإحتلال من إجراءاته الأمنية في مدينة القدس خلال الأسابيع الأخيرة، في الوقت الذي أعلنت فيه مؤخراً عن بناء وحدات استيطانية جديدة في مدينة القدس، الأمر الذي يقابله الفلسطينيون باحتجاجات يومية، ومواجهات مع القوات الإسرائيلية يصاحبها اعتقالات في صفوف الفلسطينيين.

وجاءت هذه التعزيزات الأمنية بعد مقتل ضابط من حرس الحدود وإصابة 13 صهيونيا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، في هجوم تبنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وقد استشهد منفذ العملية إبراهيم عكاري بعد الحادث إثر استهدافه من قبل الشرطة الإسرائيلية بالرصاص.

وعقب هذه العملية أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين بجراح مختلفة في عملية دهس قرب مخيم العروب بالخليل في الضفة الغربية المحتلة. وأعلن جيش الإحتلال أن الفلسطيني الذي قام بالدهس سلم نفسه اليوم لقوى الأمن وهو يخضع للتحقيق.

وتشهد أحياء القدس المحتلة منذ أسابيع مواجهات متفرقة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال عقب اقتحامات متعددة للمسجد الأقصى من مسؤولين إسرائيليين ومتطرفين يهود برفقة قوات الاحتلال.

النهاية
رایکم