۴۲۲مشاهدات

السخرية تعم «تويتر» بعد إعلان «داعش»عن وظيفة بمرتب 140 ألف

ومن المعتقد أيضا أن هذه الجماعة واجهت صعوبات أيضا في جذب كبار مشتري النفط للتعامل معها.
رمز الخبر: ۲۲۸۱۴
تأريخ النشر: 06 November 2014
شبكة تابناك الاخبارية: «بيقولك داعش تعلن عن وظيفة بمرتب 140 الف يورو سنوياً، مين اللي بيقول عايز احارب الإرهاب؟»، بهذه العبارة سخر أحد المغردين على موقع التواصل الإجتماعي تويتر من إعلان تنظيم داعش عن وظيفة شاغرة بمرتب 225 ألف دولار سنوياً لشغل منصب خبير بترولي للمصافي التي يسيطر عليها في العراق وسوريا.

وأثار الخبر الذي نقلته صحيفة «دايلي ميل» البريطانية بعد نشر مقاتلين في صفوف «داعش» على حساباتهم الخاصة في «تويتر» إعلاناً عن حاجة التنظيم إلى مدير خبير في إدارة البترول، سخرية عدد كبير من  الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك وتويتر.

وقال مغرد يدعى مينا صلاح ساخرا «محدش يعرف اسحب الاستمارة منين.. وهل السي في عايزينه عربي ولا انكليزي ولا داعشي». وقال آخر يدعى محمود جمال: «طيب مش عاوزين محاسب يعد الجثث».

وقال خبراء إن التنظيم ربما لن يحظى بخبير ذي شأن، لأن الراتب المدفوع لا يتماشى مع كمية الجهد والعمل المتوجب فعله وقالت ناشطة تدعى اليانا: داعش يبحث عن مدير للنفط، براتب  250 الف دولار. ماذا بعد؟ إعلان عن وظيفة لشغل منصب جلاد؟

وقالت سيادة المشيرة ساخرة: داعش يعلن عن وظيفة بمرتب 140 الف يورو- انا: الووو اديني ابو بكر الغدادي وحياة ابووك. وقال آخر : داعش عاملة اعلان على وظيفة بـ 140 الف يورو داعش تقريباً كده هتطلع شركة اتصالات في الاخر و الليلة دي كلها دعاية للشركة.

ويقول عمال النفط في العراق إنه تم استخدام وكلاء من السوق السوداء، لنشر الإعلان من خلال «الشبكات الجهادية» وفي مناطق بعيدة، مثل شمال أفريقيا.

وقال روبن ميلز الموظف في «منار للطاقة»، وهي شركة استشارات في دبي، إنه يعتقد أن «داعش» تحاول جذب موظفين يناسبون عقيدتها الفكرية لتعويض خساراتها وتحقيق أرباح أكبر، وذلك بحسب تقرير  لصحيفة «التايمز» الأمريكية.

وبحسب صحيفة «ديلي ميل»، فإن داعش التي تسيطر على 11 مصفاة بترول بين سوريا والعراق، والتي كانت تنتج أرباحاً تقدر بنحو مليوني جنيه استرليني يومياً، أعلنت عن الوظيفة، في إطار سعيها لتعويض النقص الموجود لديها، بعد فرار الكثير من المهندسين المتخصصين من جحيم الجماعة.

وتعمل جماعة «داعش» حتى الآن على إدارة المصافي النفطية التي سيطرت عليها حديثا من خلال اللجوء لأساليب الترويع وتهديد الموظفين بقتل أسرهم في حال عدم استجابتهم لمطالب الجماعة.

وأفادت تقارير لصحيفة «التايمز» أن اللجوء لأساليب الترهيب حيال من لا يدين بالولاء لـ«داعش» أدى إلى تناقص المهندسين ذوي الخبرة.

وأفاد مسؤولون بشركة نفط الشمال العراقية، التي فقدت أحد حقولها لصالح داعش: «مع كل جولة من جولات القتال، يهرب الكثير من العاملين؛ ففي البداية مارسوا ضغوطا على العاملين، وهددوهم بقتل أسرهم، والآن يلجأون إلى سياسة الترغيب».

ومن المعتقد أيضا أن هذه الجماعة واجهت صعوبات أيضا في جذب كبار مشتري النفط للتعامل معها.

وعن ذلك قال ماثيو ريد استشاري في مجال النفط والسياسة في الشرق الأوسط، ويقيم في واشنطن – لـ«سي بي سي نيوز» الشهر الماضي «كبار التجار والشركات في هذا المجال لن يقوموا بشراء هذا النفط»، مضيفا: «النفط المستخرج من تلك المصافي ملوث بالإشعاع في هذه المرحلة. لا أحد يريد لمسه». ــ القدس العربي

النهاية
رایکم