۴۱۶مشاهدات

فتحوا مدنهم للشيشانيين والافاغنة ليدنسوا اعراضهم وينتهكوا شرفهم لكنهم رفضوا تدخل الحشد الشعب ليطهرها

انتم لاتريدون ابناء الحشد الشعبي ان يدخلوا مناطقكم ويطهروها من القاذورات التي فيها لماذا ؟ هل لأنهم لايعتقدون بجهاد النكاح أم ماذا ؟ اذن تفضلوا وشاركوا انتم في القتال وطهروا مناطقكم من ارجاس داعش الوهابية ولاتسمحوا لهم اكثر فأكثر بأن يدنسوا اعراضكم وشرفكم !
رمز الخبر: ۲۲۶۶۸
تأريخ النشر: 01 November 2014
شبکة تابناک الاخبارية: بعض السياسيين العراقيين ينظرون بعين عوراء للاحداث ولايكترثون لاعراضهم وشرفهم الذي انتهكه الشيشانيون والأفاغنة في الموصل وتكريت وبعقوبة وغيرها لكنهم يعترضون على الحشد الشعبي من ان يدخل مناطقهم ويعيد الكرامة لمناطقهم وشرفهم المدنس

يجب على بعض السياسيين العراقيين من ذوي الأفكار الطائفية المريضة ان يغسلوا ادمغتهم القذرة ويفكروا بكرامة الوطن الذي باعوه بأبخس الاثمان وباعوا شرف بناتهم لقطاع الطرق واصحاب جهاد النكاح ، وان يسلموا ارضهم بسهولة للمجرمين من دون دفاع أو اطلاق طلقة واحدة في مواجهة مغول العصر ابناء الوهابية المتخلفة الوحشية.

انتم لاتريدون ابناء الحشد الشعبي ان يدخلوا مناطقكم ويطهروها من القاذورات التي فيها لماذا ؟ هل لأنهم لايعتقدون بجهاد النكاح أم ماذا ؟ اذن تفضلوا وشاركوا انتم في القتال وطهروا مناطقكم من ارجاس داعش الوهابية ولاتسمحوا لهم اكثر فأكثر بأن يدنسوا اعراضكم وشرفكم !

خطابنا هذا مع حماة داعش في السلطة السياسية ومع كل الذين باعوا انفسهم وشرفهم لداعش ، أما المقاتلين السنة الذين واجهوا وحملوا السلاح بوجه خوارج العصر داعش فهم ابطال وسيسطر التاريخ امجاد بطولاتهم في صفحة بيضاء لأنهم ضحوا في سبيل كرامة العراق
رایکم