۳۳۱مشاهدات

العبادي: بعض السياسيين ووجهاء العشائر ساهموا بانتشار داعش ونستطيع التغلب عليه

وتابع ان "البيئة الحاضنة لم تحصل من هذه العصابات على شيء سوى الدمار وانهيار البنى التحتية وقتل شبابها ما اسهم بتبدل المناخ العام في تلك المناطق ضدهم".
رمز الخبر: ۲۲۵۹۰
تأريخ النشر: 29 October 2014
شبكة تابناك الاخبارية: قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي،ان القوات الامنية بمساندة مقاتلي الحشد الشعبي وابناء العشائر قادرون على مواجهة تنظيم داعش والقضاء عليه بوقت قياسي، متهما بعض السياسيين ووجهاء العشائر بالمساهمة في انتشار تنظيم داعش.

وكان العبادي يتحدث الى وفد عشائري من الانبار يوم الاثنين في تسجيل بثته قناة العراقية الفضائية الرسمية، قائلاً "نحن نستطيع التغلب على داعش بوقت قياسي"، مجددا رفضه لأي تواجد بري اجنبي على الاراضي العراقي لمقاتلة التنظيم الارهابي.

وقال ايضا "نرحب بأي جهد ومن اية دولة كانت تساعدنا على التصدي لهذا التنظيم".

واتهم العبادي، سياسيين ووجهاء عشائريين (لم يسمهم) بالمساهمة في مساعدة المجاميع الارهابية ومنها تنظيم داعش بالتوسع والسيطرة على مناطق ومدن في البلاد.

وقال العبادي خلال لقائه وفدا من عشائر الانبار، إن "هناك سياسيين ووجهاء اسهموا بما نحن عليه من وضع الان قد يكون بعضهم اشتبه عليه الامر، والبعض الاخر عن سوء نية ساعد المجاميع الارهابية بالتمدد".

وقال العبادي "لا نحتاج لمقاتل يقول لنا انا محاصر ساعدوني سوف اموت، بل نحتاج الى مقاتل مستعد للمواجهة حتى الموت من اجل الوطن".

من جانبه كشف القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي حميد المعلة عن ثلاثة عوامل اسندت العمليات العسكرية وأسهمت بانهيار عصابات "داعش" الإرهابية، تتمثل بالعامل الدولي وتفكك البيئة الحاضنة والانفراج السياسي، فيما اطلقت القوات الامنية عملية عسكرية واسعة لتطهير قرية المزرعة وقضاء بيجي شمال تكريت من الإرهاب.

واضاف ان "انفتاح الحكومة والتغيير السياسي واعتماد اساليب جديدة من خلال مواقف وتصريحات مطمئنة لجميع المكونات والسعي لتشريع قوانين مهمة أسهمت بتطويق تأثير العصابات الارهابية ومضمونها".

وتابع ان "البيئة الحاضنة لم تحصل من هذه العصابات على شيء سوى الدمار وانهيار البنى التحتية وقتل شبابها ما اسهم بتبدل المناخ العام في تلك المناطق ضدهم".

وتوقع القضاء على "داعش" بشكل تام خلال شهر واحد، مستندا بتوقعاته الى الدعم المعنوي الذي حققته انتصارات القوات الامنية في معاركها مؤخرا ومساندة العشائر والحشد الشعبي لها فضلا عن تشظي عناصر "داعش" وانهيار معنوياتهم.

النهاية
رایکم