۵۵۲مشاهدات
قائد الثورة الإسلامية:

الوحدة الاسلامية تمثل سياسة ايران الرسمية دون اي مجاملة

وفي ختام كلمته شدد قائد الثورة على ضرورة دراسة الاضرار والبحث عن العناصر المؤثرة التي يعتمدها الاعداء في اعلامهم المجافي للحقيقة والوقع.
رمز الخبر: ۲۲۵۶۵
تأريخ النشر: 28 October 2014
شبكة تابناك الاخبارية: اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ان الوحدة الاسلامية هي السياسة الرسمية التي تعتمدها الجمهورية الاسلامية الايرانية دون اي مجاملة وتعد شعارا اساسيا لها.

وقال قائد الثورة ، لدى استقباله المسؤولين في بعثة الحج الايرانية اليوم الثلاثاء ، ان الوحدة تعني ان الأُمَّة الاسلامية لا تعادي بعضها بعضًا بل وتساند بعضها بعضاً في القضايا الدولية الهامة.

ووصف موسم الحج بانه افضل فرصة للتصدي لمخططات اعداء الوحدة الاسلامية الرامية الى بناء حواجز بين ايران والعالم الاسلامي.

واعتبر التخطيط بهدف تنمية كفاءة وفاعلية موسم الحج وفق نظرة ذات طبيعة تغييرية وخلاقة ترمي لسد الحاجات المعنوية والفكرية للمعنيين بالحج وكذلك مواجهة الشبهات والحملات الاعلامية لاعداء الاسلام بمثابة ضرورة ملحة ، لافتا الى ان اقامة حواجز بين ايران والعالم الاسلامي بمثابة مخطط يحيكه اعداء الوحدة الاسلامية.

واكد على ضرورة الاستفادة من فرصة الحج بافضل صورة ممكنة باعتباره محشرا للامة الاسلامية من اجل تحطيم الحواجز المصطنعة وحجب التصورات والعقائد غير السليمة التي تبلورت بفعل الاكاذيب الاعلامية التي يبثها اعداء الاسلام .

وحول الرقي بمستوى فاعلية وتاثيرات الحج اشار قائد الثورة الى ان ذلك يتحقق من خلال تنمية الخدمات وتامين القيم المطلوبة للموجه اليهم خطاب الحج.

واكد ان الرقي الحقيقي بمستوى فاعلية الحج رهن بالاستجابة للحاجات الفكرية والمعنوية للحجاج والذي يتطلب البرمجة الهادفة الى تنمية النشاطات الجارية كاقامة مراسم دعاء كميل والبرائة من المشركين وعقد الملتقيات والندوات الخاصة بالحج بالاضافة الى العمل وفق نظرة ذات طبيعة تغييرية وابتكارية ترمي الى سد الحاجات الفكرية للمعنيين بالحج حيال الشؤون ذات الاهمية في العالم الاسلامي اليوم.

واكد آية الله السيد الخامنئي ، انه من هذا المنطق فان قضية الوحدة الاسلامية المهمة تشكل حاجة حقيقية للعالم الاسلامي اليوم "وان اواصر الوحدة والاخوة بين المسلمين تعتبر احدى الاركان الدينية لنا وان الجمهورية الاسلامية الايرانية لاتجامل احدا حول هذا الموضوع".

ولفت الى ان الوحدة الاسلامية لاتعني التخلي عن العقائد المذهبية التي تؤمن بها الفرق الاسلامية.

واعاد قائد الثورة الى الاذهان المبادرة التي اطلقها الامام الخميني (رض) الراحل في اعتماد شعار الوحدة الاسلامية كسياسة رسمية وعلنية للجمهورية الاسلامية الايرانية واكد في ذات الوقت ان اعداء الوحدة يعتمدون مخطط بناء حواجز بين ايران والعالم الاسلامي من اجل مناهضة هذه السياسة الواضحة.

وشدد قائد الثورة على ان الجميع يتحملون مسؤولية بذل المساعي من اجل تحطيم هذه الحواجز المصطنعة "وان الحج يشكل افضل فرصة على هذا الصعيد".

واشار الى الشبهات والحملات الاعلامية المكثفة والاكاذيب التي يبثها اعداء الاسلام بهدف صنع تصورات واوهام عن المذهب الشيعي والجمهورية الاسلامية الايرانية وعدها احدى الاساليب والمخططات من اجل صنع ثغرة بين ايران والعالم الاسلامي.

واكد ،ان مجرد تاليف كتب حول الرد على الشبهات غير كاف بل ينبغي دراسة سبل الاستفادة من مختلف الاساليب من اجل بناء علاقات واواصر مع الآخرين لتغيير التصورات المغلوطة القائمة على الدعايات والتهم الملفقة.

وفي ختام كلمته شدد قائد الثورة على ضرورة دراسة الاضرار والبحث عن العناصر المؤثرة التي يعتمدها الاعداء في اعلامهم المجافي للحقيقة والوقع.

النهاية
رایکم