۳۶۰مشاهدات

الجيش المصري يشكل لجنة ويقر خطة لمواجهة الإرهاب في سيناء

لم يوضح الرئيس المصري هوية الجهات الخارجية التي قال إنها قدمت دعما لتنفيذ تفجير أمس، ومضى قائلا في أول تصريح معلن بخصوص هجوم أمس: “مصر تخوض حرب وجود، وهناك شهداء سقطوا، وهناك شهداء سيسقطون مرة ثانية وثالثة؛ لأن هذه قضية حرب كبيرة، نحزن نعم، نتأثر نعم، لكن يجب أن نكون مدركين أبعاد المؤامرة الكبيرة ضدنا”.
رمز الخبر: ۲۲۴۶۹
تأريخ النشر: 25 October 2014
شبكة تابناك الإخبارية : قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن هناك دعما خارجيا وراء التفجير الإرهابي الذي استهدف، أمس الجمعة، جنودا للجيش المصري في منطقة سيناء (شمال شرق) وأوقع عشرات القتلى والجرحى، معتبرا أن بلاده "تخوض حرب وجود”.
وفي كلمة وجهها للشعب المصري ونقلها التلفزيون الحكومي الرسمي، اليوم السبت، أوضح السيسي أنه بصدد اتخاذ إجراءات على الحدود مع القطاع (قطاع غزة) لإنهاء المشكلة (الإرهاب) من جذورها، مضيفاً أن تلك الإجراءات ستكون "كثيرة”، على حد قوله، دون أن يوضح طبيعتها.
وأضاف السيسي في كلمته، التي ألقاها بلهجة حازمة وخلفه قيادات من الجيش المصري، "هناك دعم خارجي جرى تقديمه لتنفيذ هذه العملية، وأريد أن أنبه المصريين: احذروا.. يريدون كسر إرادة مصر والمصريين وكسر إرادة الجيش باعتباره عمود مصر، وكأنهم يسألون المصريين: هل أنتم تريدون النجاح؟، تريدون عودة الدولة مرة أخرى، تريدون أن تتحركوا في جميع الجهات وتحققوا نجاحا؟، كأنه ليس مطلوباً أن تنجح مصر”.
ولم يوضح الرئيس المصري هوية الجهات الخارجية التي قال إنها قدمت دعما لتنفيذ تفجير أمس، ومضى قائلا في أول تصريح معلن بخصوص هجوم أمس: "مصر تخوض حرب وجود، وهناك شهداء سقطوا، وهناك شهداء سيسقطون مرة ثانية وثالثة؛ لأن هذه قضية حرب كبيرة، نحزن نعم، نتأثر نعم، لكن يجب أن نكون مدركين أبعاد المؤامرة الكبيرة ضدنا”.
وحذر السيسي من محاولات "للتدخل بين الشعب المصري وبين جيش مصر وأجهزة الدول”، واصفاً تلك المحاولات بالـ”الخطر الحقيقي”، وفق الكلمة التي تابعها مراسل وكالة الأناضول.
ومن جهة اخرى كلف المجلس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمصر (أعلى سلطة في الجيش)، السبت، لجنة من كبار قادة الجيش لدراسة ملابسات الأحداث الإرهابية الأخيرة في سيناء (شمال شرقي البلاد)، كما صادق على خطة لمواجهة الإرهاب في سيناء.
وحسب بيان للمجلس صدر عقب اجتماع له اليوم، فإن الأخير قرر أيضا "عقد جلسة مشتركة مع قيادات الشرطة عصر اليوم لتنسيق الجهود والمهام”.
وجاء اجتماع المجلس برئاسة، الرئيس المصري والقائد الأعلى للقوات المسلحة، عبد الفتاح السيسى، لدراسة الوضع في سيناء بعد تفجير الأمس، والذي أسفر عن 26 قتيلا وأكثر من 28 مصابا، وفق ما قاله مسؤول بوزارة الصحة المصرية، لوكالة "الأناضول” مساء أمس.
وأوصح البيان، الذي نشرته الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الجيش المصري، العميد محمد سمير، أن المجلس استعرض خلال اجتماعاته "تداعيات الأحداث الإرهابية الأخيرة بسيناء.. كما قام بدراسة الإجراءات المطلوب اتخاذها لمواجهة الإرهاب الغادر”.
ولفت البيان إلى أنه "تم تكليف لجنة من كبار قادة القوات المسلحة لدراسة ملابسات الأحداث الإرهابية الأخيرة بسيناء واستخلاص الدروس المستفادة والتى من شأنها تعزيز جهود مكافحة الإرهاب بكافة صوره فى سائر أنحاء الجمهورية، وفى هذا الإطار  تقرر عقد جلسة مشتركة مع قيادات هيئة الشرطة المدنية عصر اليوم لتنسيق الجهود والمهام”.
وبحسب البيان "أكد المجلس على عزمه استئصال الإرهاب الغاشم من هذه البقعة الغالية من ارض مصر مؤكدا إن هذه الإعمال الإرهابية لن تزيد مصر بشعبها وجيشها إلا إصرارا على اقتلاع جذور الإرهاب”.
وقال البيان إنه "فى نهاية الجلسة تصدق (تمت المصادقة) على خطة القوات المسلحة لمجابهة الإرهاب فى سيناء وعلى الاتجاهات الإستراتيجية الأخرى”.
ووفق البيان "قدم المجلس تعازيه للشعب المصرى فى شهدائه الأبرار.. متوعدا بالقصاص لدمائهم الذكية”.
ولم يكشف البيان الذي نقلته صفحة المتحدث العسكري على موقع ” فيس بوك” عن تفاصيل الخطة أو أعضاء اللجنة، مكتفيا بالإشارة إلى أن الهدف من هذه القرارات هو تعزيز جهود مكافحة الإرهاب.
وتفجير أمس هو رقم 47 منذ الإطاحة بالرئيس الاسبق حسني مبارك في ثورة 25 يناير / كانون الثاني 2011.
وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة للرد على هذه الهجمات، بدأتها في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، لتعقب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية”، و”التكفيرية” و”الإجرامية” في عدد من المحافظات وعلي رأسها شمال سيناء، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية، تصاعدت عقب عزل الرئيس محمد مرسي في يوليو/ تموز 2013.
رایکم