
شبكة تابناك الإخبارية : أفاد موقع "المونيتور" الامريكي في تقرير لها حول حدوث حرب كبيرة في اشهر
المقبلة بين الجيش الاسرائيلي و حزب الله اللبناني بسبب وجود دوريات
لعناصر حزب لله في الحدود مع اسرائيل.
عملية حزب الله اللبناني الاخير
ضد الدورية الاسرائيلي في شمال فلسطين المحتلة تبيين ان هذا الحزب ليس لديه
انشطة متسترة ازاة اسرائيل و يتحمل مسؤولية تنفيذ عملياته.
كتب الموقع الامريكي بأن حزب الله اكتسب الثقة بالنفس كثيراً و يبدوا أنه ليس قلق من مواجهة الجيش الاسرائيلي.
و
بعبارة اخرى ان الجيش الاسرائيلي اصبح ضعيفاً امام رد حزب الله في شمال
فلسطين المحتلة و هذا الضعف الاسرائيلي ظهر بعد حرب 2006 و ماتزال اثار
هذا الضعف للجيش الاسرائيلي مستمرة و لكن علامات متعددة اخرى موجودة التي
تبيين بأن حزب الله لايرى امامه شئ يصده و بدلاً من الفرار من مواجهة مع
الجيش الاسرائيلي نراه يبحث عنها.
أفاد الموقع بأن كثير من الوكالات
الاستخباراتية الإسرائيلية، ترى بأن وجود عناصر حزب الله في سوريا للحرب ضد
المتمردين تجعله غير مستعد للدخول في جبهة ثانية، على الرغم من أن هذا
التقييم لم ينتقدوه بصورة رسمية حتى الآن و لكننا اصبحنا تدرجياً نسمع
ردة فعل المسؤولين الاسرائيليين بأن يوجد احتمالاً كثيراً في الاشهر
المستقبل عن حدوث حرب كبيرة مع حزب الله .
المونيتور كتب بأن عناصر حزب
الله يتجولون علناً في حدود مع اسرائيل و ايضاً هذا الحضور يمكن ان يسبب
اشتباكات بينهم و كذلك وجود هذه الدوريات ارتفع بشكل كبير في مناطق
الشمالية الفلسطينية .
حزب الله أيضا يخطط لتنفذ عمليات ضد الجيش
الاسرائيلي في منطقة الجولان و هذا المخطط يراد به كشف ردت الفعل
الاسرائيلية ازاء اي هجوم على المناطق التي يسيطر عليها ، و اي نشاط
اسرائيلي يتعدى "الخطوط الحمراء" التي وضعها حزب الله ، سنرى رد مناسب من
قبل هذا الحزب على الجيش الاسرائيلي.
و نهاية تقرير المونيتور كتب بأن
الجيش الاسرائيلي في طيلة عمليات التي ينفذها حرس الحدود لم يتمكن من اخماد
نار حزب الله. حتى ان التهديدات الاخيرة التي اطلقتها الحكومة الاسرائيلية
متمثلة في "بني غانتس" و "موشه يعالون" التي ابدوا فيها رغبتهم باعادة
لبنان 80 سنة الى الوراء بواسطة شن الهجوم على لبنان و بواسطة هدم بنيتها
التحتية و لكن على رغم ذلك لم نرى لها اثراً في مواقف حزب الله.