۳۷۰مشاهدات

تظاهرة أمام سفارة الإمارات في لندن احتجاجاً على التعذيب والاعتقال القسري

استنكر المشاركون من الجالية العربية المختلفة؛ تدخّل الإمارات بشؤون دول عربية أخرى، وتعذيب معتقلين سياسيين إلى جانب الاعتقال القسري، وذلك بحسب المعتصمين.
رمز الخبر: ۲۲۳۰۶
تأريخ النشر: 20 October 2014
شبكة تابناك الإخبارية : تظاهر نشطاء لحقوق الإنسان أمام السفارة الإماراتية في لندن، احتجاجاً على ما وصفوه ب”عمليات التعذيب وحالات الاختفاء والاعتقال القسري” بحق ناشطين، في دولة الإمارات.

واستنكر المشاركون من الجالية العربية المختلفة؛ تدخّل الإمارات بشؤون دول عربية أخرى، وتعذيب معتقلين سياسيين إلى جانب الاعتقال القسري، وذلك بحسب المعتصمين.

أحد منظمي الاعتصام ذكرت في تصريحات إعلامية بأن هناك سلسلة أخرى من التحركات لإظهار الاحتجاج على ما أسماه "العبث الإماراتي بالدول العربية، ومناهضة الثورات، ودعم الثورات المضادة بأموال الشعب الإماراتي”.
ئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان، محمد جميل، قال في تصريحات بأن "الإمارات لا زالت تمارس سياسية الإخفاء القصري والتعذيب، وهناك عدة جنسيات وقعت ضحية هذه السياسات التي تعتبر جرائم دولية”.
وطالب جميل الإمارات بالتوقف عن هذه السياسات والاستمرار بهذا النهج الذي يسيء لسمعتها، حيث لا تملك هذه الدولة أي مصلحة في تعذيب وإخفاء الأشخاص، حد تعبيره.
وأطلق نشطاء حملة بعنوان "متحدون من أجل العدالة” دعت إلى "الاحتجاج على الاختفاء القسري والتعذيب في الإمارات، وعلى تضييق الخناق على حرية التعبير، وفرض قيود كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى جريمة إلغاء الجنسيات والاعتقالات والترحيل”.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش” لحقوق الإنسان قد طالبت الإمارات بالكشف ”فورا” عن مكان نحو 10 ليبيين محتجزين لديها، مرجحة أن تكون السلطات قد أخفت اثنين منهم على الأقل قسرا بالإضافة إلى ستة إماراتيين. وقالت المنظمة في بيان إن عمليات الاحتجاز تتشابه مع حالات سابقة قامت خلالها السلطات باحتجاز مواطنين إماراتيين من المرتبطين بمجموعة إسلامية محلية تعسفا، فضلا عن احتجاز أشخاص من غير المواطنين لهم علاقة مزعومة بالإخوان المسلمين.

كما كُشف النقاب مؤخرا عن اختفاء مواطن تركي من أصل فلسطيني لدى وصوله إلى مطار دبي أوائل شهر أكتوبر الجاري، لتعترف السلطات في نهاية المطاف بأنه لديها، وذلك بعد أن تدخلت السفارة التركية، رغم نفيها قبل ذلك مرارا عندما سألت عن عائلته.
رایکم