
شبكة تابناك الإخبارية : وجهت 9 منظمات حقوقية يوم أمس الجمعة (17 اكتوبر) خطابا إلى الحكومة
البريطانية طالبتها فيه بالضغط على سلطات المنامة لإطلاق سراح المدافعين عن
حقوق الإنسان، وفي طليعتهم نبيل رجب، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان،
والناشطة زينب الخواجة، والناشطة غادة جمشير.
وأشارت المنظمات في خطابها إلى أن "جميع هؤلاء الناشطين قد اعتُقلوا،
ويواجهون أحكاما مطولة بالسجن على خلفية تعبيرهم السلمي عن آرائهم”.
واعتبرت المنظمات في خطابها أن "بريطانيا التي تُعتبر حليفا وثيقا مع
البحرين” فإنه "يمكن لنفوذها أن يُثمر عن إطلاق سراح المدافعين والسجناء
السياسيين”. وحذرت المنظمات الحقوقية من أن اعتقال رجب والخواجة "سيُهدد
استقرار البلاد، المتدهور أساسا”. وذكّرت المنظمات الحكومة البريطانية بأن
عمل المدافعين عن حقوق الإنسان يتضمن انتقادا للحكومات، وكما أكد على ذلك
دليل الإتحاد الاوروبي للمدافعين عن حقوق الإنسان والذي دعا إلى ” الاعتراف
بذلك ودعمه”.
واختتمت المنظمات بيانها بدعوة الحكومة البريطانية لمطالبة سلطات البحرين "بإطلاق سراح جميع المدافعين الحقوقيين والناشطين”.
وقد وقعت على الخطاب كل من:
1- منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين
2- معهد البحرين للديمقراطية والحقوق
3- مركز البحرين لحقوق الإنسان.
4- القلم الإنكليزي
5- مركز الخليح لحقوق الإنسان
6- ومنظمة إندكس
7- القلم العالمي
8- منظمة ريدريس
9- منظمة ربرايف