۱۹۹مشاهدات
في ظل هذا الواقع الذي يدركه الرئيس عباس جيدا، فانه في حال رفض اقتراحه في مجلس الأمن سيلجأ الى خيار استراتيجي ثاني وهو ما يمكن وصفه بالخطة ...
رمز الخبر: ۲۲۱۸۶
تأريخ النشر: 18 October 2014
شبكة تابناك الإخبارية : تجمع دوائر سياسية في أكثر من عاصمة على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يدرك بأن العقبة الأمريكية ليست الوحيدة في طريق خطته المتمثلة بطرح مشروع قرار مجلس الأمن الدولي يفرض جدولا زمنيا لقيام دولة فلسطينية، بل يدرك أيضا بأن هناك عقبات وعوائق من جانب "الأشقاء".
وتقول هذه الدوائر لـ (المنــار) أن الرئيس عباس استمع الى الكثير من التحذيرات خلال مؤتمر اعادة الاعمار الذي عقد مؤخرا في القاهرة، وفي هذا المؤتمر هناك من حمل معه تحذيرات أمريكية المصدر، وآخرون حملت تحذيراتهم "نكهة اسرائيلية"، اضافة الى حديث البعض عن أهمية التمسك بمبادرة السلام العربية كأساس لقيام دولة فلسطين الى جانب اسرائيل.
في ظل هذا الواقع الذي يدركه الرئيس عباس جيدا، فانه في حال رفض اقتراحه في مجلس الأمن سيلجأ الى خيار استراتيجي ثاني وهو ما يمكن وصفه بالخطة (ب) ويتمثل في الذهاب الى الهيئات والمؤسسات الدولية بكافة اختصاصاتها،  وعندها، ستبدأ الاقتراحات والمشاريع والمبادرات بالتدفق على رام الله، واسرائيل من جانبها ستواصل وصف تحركات الرئيس الفلسطيني بأنها تتساوى مع "ارهاب" حركة حماس كما وصف ذلك وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان.
الدوائر ذاتها ، ذكرت أن الرئيس عباس مقبل على معركة جديدة، وهو يدرك بالتأكيد حقيقة الانشغال العالمي الذي يرغب في أن لا تثور بؤرة التوتر الاولى في الشرق الاوسط بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
المصدر : المنار
رایکم